العنصرية التي أصبحت عند بعض المسلمين شيء محزن، فقد كان بلال بن رباح الحبشي، وسلمان الفارسي، وصهيب الرومي إخوة في الإسلام، بل كانوا أقرب من الإخوة في الدم، ولا فرق بينهم إلا بالتقوى.
وقد نسي بعض المسلمين قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم:
«يا أيها الناس، إنَّ ربَّكم واحد، وإنَّ أباكم واحد، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على أعجميّ، ولا لأعجميٍّ على عربيّ، ولا لأحمرَ على أسود، ولا لأسودَ على أحمر، إلا بالتقوى».
Muhammad Abd al-Rahman
npub1zaaj...fk7r
Why don't most people use #nostr?
مؤسف أن يتحول فوز في كرة القدم عند البعض إلى شعور بفتح عظيم أو نصر تاريخي، وكأن الأمة كانت تنتظر صافرة حكم، ضجيج كبير حول لهو صغير
سيخرجون من الأنفاق منتصرين، وينيرون الآفاق بإذن الله تعالى، اللهم انصر عبادك الصادقين المجاهدين نصرًا مؤزرًا
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك واخذل المشركين.
اللهم عليك باليهود ومن كانوا لهم أعواناً، اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، اللهم اجعل سلاحهم في صدورهم، وكيدهم في نحورهم، وتدبيرهم تدميراً لهم، اللهم لا تَرفع لهم راية ولا تُحقق لهم غاية واجعلهم للناس آية.
اللهم اجمع شمل المسلمين، ووحد صفهم وقو كلمتهم، وارفع راية لا إله إلا الله في كل مكان.
ما هي إلا أيام ونمضي، سواء كثرت أم قلت، اللهم ارزقني الفردوس الأعلى في الجنة
إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا 

اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألك شُكْر نعمتك، وحُسْن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً
بعضُ المعارِك والمشاكل التي تواجهها
لا يُغالبها إلا أن يحل الذكرُ محلَّ الفكر
ذلك بأن إقرار العبد بفقره لربه هو أثمن ما يملك.
وهذا لايعني عدم الأخذ بالاسباب
اللهم عافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب * ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا (سورة الطلاق: 2-3)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ) رواه الترمذي (2317) وصححه الألباني .


اللهم إني استغفرك واتوب اليك
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[ لقمان: 34]
Verily, Allah! With Him (Alone) is the knowledge of the Hour, He sends down the rain, and knows that which is in the wombs. No person knows what he will earn tomorrow, and no person knows in what land he will die. Verily, Allah is All-Knower, All-Aware (of things).
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (الإسراء - ٧٠)
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون [ ص ]
اللهم سترك وعفوك ورضاك وحسن الخاتمه والجنه
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [ الحشر: 19]
And be not like those who forgot Allah (i.e. became disobedient to Allah) and He caused them to forget their ownselves, (let them to forget to do righteous deeds). Those are the Fasiqun (rebellious, disobedient to Allah).