**كيف يريد منا أبو عبيدة أن نعد رأس الشرك خامنئي شهيداً؟** وعامة القوم لا يرون الصحابة الذين فتحوا الأمصار شهداء بل يشككون في شرعية فتوحاتهم. يقول علي الكوراني في كتابه جواهر التاريخ ص30: "بينما قال أكثر فقهائنا، إن الفتوحات المسماة إسلامية غير شرعية، لأنه لم يثبت إذن الإمام عليه السلام بها فضلا عن مشاركته فيها، وإن القدر المتيقن أنه عليه السلام أمضى الملكيات التي نتجت عنها بالكيفية التي صحت عنه". ثم ذكر بحث الميلاني الذي ضعف فيه أدلة إذن الإمام بهذا، وهذا الاتجاه هو اتجاه الخميني في كتابه في البيوع. والذين خالفوا هذا الاتجاه وقالوا بإذن الإمام بالفتوحات استدلوا بخبر (إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم). وعنوا بمن لا خلاق لهم أعيان الصحابة، وحتى أن جعفر مرتضى العاملي جوز أن تكون مشاركة عمار وسلمان في الفتوحات عن إجبار لهم وإلا هم لا يشاركون في مثلها. فالصحابة وأعيان التابعين ممن أشار الله عز وجل إلى جهادهم وأثنى عليه في قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون} [النور:53]. وقوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} [المائدة: 54] جهادهم عند القوم ساقط حابط. وقال الخلال في السنة: 759- "أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: حدثني عبد الصمد، قال: قال بشر: قال عبد الله بن إدريس: «لو أن الروم سبوا من المسلمين من الروم إلى الحيلة ثم ردهم رجل في قلبه شيء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما قبل الله منه ذلك». فكأن عبد الله بن إدريس يرد على أبي عبيدة ويقول: القوم أحبطوا جهاد المهاجرين والأنصار بخزعبلاتهم أفلا تريدنا أن نبطل جهادهم بالنقمة على أصحاب رسول الله ﷺ بل وبالشرك الذي قال الله فيه لنبيه: {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر: 62]. - منقول فاختار واحد من الثلاثة 1. اما ان تلمع اليهود 2. واما ان تلمع الروافض 3. واما ان تنتسب حقا للاسلام وتتبرأ من ملل الكفر كافة وتعرف ان النصر من عند الله ولن ينصرنا الا بطاعته