الظبي العفر Archive's avatar
الظبي العفر Archive
npub1au7c...07sf
"صبيَّةٌ يؤجّ في وجنتِها الجنوب"
كنت ابغى اصور الغروب فيديو time lapse واكتشفت بعدين إنه slow motion اذا مو اقصر قصة حزينة
في حقائق بباكقراوند حياتك ما تعيرها اهتمام لأنها ما تتغير خلاص هي موجودة كذا وهذي طبيعتها، بس بلحظة عبثية جداً ومالها معنى تطلع على السطح وتفتق كسر قلبك من جديد ويالله الحين أنت مضطر تتعامل معها من جديد وتتقبلها عشان بس ترجع مكانها وتقدر تكمل حياتك
ودي أحكي عن تجربتي خلال هذا السمستر بإسهاب بس ما اظن إن الكلمات تقدر توصل عمقها وبتظل تلازمني طول عمري
اليوم كان آخر دوام قبل الفاينل، قدمت برزنتيشن باداء متوتر ومرتبك ونسيت جوالي بالمترو وذكرتني فيه بنت ما اعرفها حاولت املي عيوني بكل زاوية وكل مكان ما تجهزت لهذي اللحظة او كأنها جت بسرعة ما اعرف بس مو مستعدة :(
مين يصدق إن باقي لي اسبوعين بس واخلص! مدري بس مو مستعدة للوداع
اكتشفت اني نضجت لاني بطلت صياح على كل شي يصير معي ولا مين يصدق إن مجهودي وشغلي بالبحث والعينات وsurveys اللي سويتهم ونشرتهم اتلفت كلها وبعيد الشغل كله من اول وما صحت عليهم بس انقهرت من تعامل الاخرين معي مدري الظاهر هذا يأس وادور الخلاص وبس
آخر عهدي بالمطر باوغست وانا مسافرة واليوم مطرت وبكرة مسافرة الظاهر انه بيصير رفيق الوداعات، عموماً "هل تعني السعادة غير أن يأتي المطر؟!"
زي اليوم السنة الماضية كان مطر، صلوا استسقاء او شي يا اهل الرياض
سألت طلاب أول ابتدائي السؤال اللي كل المعلمين يسألونه في حصة الفراغ لأن ماعندهم سالفة وكلهم إجاباتهم كانت عادية إلا واحد بكل هدوء جاوبني وقال: "I want to be شيخ" من الصدمة سألته مرتين عشان اتأكد ومن بعدها صرت اشوف ملامحه تصلح شيخ فعلاً 😭😂❤️❤️
ابغى ارجع لشخصيتي الانطوائية بس الوضع العام مو معطيني فرصة وحاشرني مع الاوادم والتعامل مع عينات زفت ومعاتيه وكفاية علب دروس حياتيه من خلال البشر يا حياة خلاص
أحلى complement اسمعه من الطلاب غير عن المدح لما بنهاية حصتي يقولون we had so much fun يعني انتم مبسوطين معي 🥺 يعني انا بصير معلمتكم المفضلة 🥺
الترم هذا غريب وللحين ما استوعبت شي او إن مخي خرج عن الخدمة نهائياً
كثرت وحشيت كلام عشان اوصل للـ minimum words count والحين قاعدة اصارع عشان ما اطلع عن الـ maximum 🤡 لو اوقف تذاكي كان سلكت اموري والله
وانا اشوف مقابلة مهذل الصقور وهو يحكي عن تجربته في البعثة وكيف إنها قد ما وسعت مداركه لين قال: "إذا صار المواطن عالمياً تجلى دونما وحيٍ نبياً" إلا إنها ايقضت فيه انتماءه لوطنه وارضه، كلما اتسع تفكيره وزاد تقبله للآخر زاد معه تقديره وارتباطه بجذوره وقال في الشطر التالي: "وما هربت جذوري من جذوري ولكن صرت إنساناً سويا". اعكس تجربته على تجربتي المتواضعة، صحيح إني لم اخرج من البلد ولكن خرجت لثقافة تختلف كثيراً عن ثقافتي، لدرجة احياناً اتعجب أننا من المفترض أن ننتمي لبلد واحد بكل هذه الفروقات في الطبيعة والطباع والعادات، استمتع بهذه المقارنات مع كل معرفة جديدة واشعر بالزهو وانا اتحدث عن ارضي، اهلي، الأغاني والموسيقى التي صنعت في تلك البلاد بين الجبال والسهول والبحر. انا ومهذل نتغنى بالبلاد وكأنها أرض الله الوحيدة لم تبهرنا أضواء المدينة بالرغم من انفتاحنا وتقبلنا إلا ان "ربيعها عندي سوا والجراد تمطر سحابتها ويجري نهرها وأحب منها رملة في بلاد".