ما عندي سالفة بس ابغى اهذري لمجرد الهذرة فقط وهذي اخطر الحالات اللي أوصل لها لأن عشان اشبع رغبتي في ظل إنعدام محتواي وشح افكاري ببدأ اكب فضايح لين اخلص مخزون الكلمات اللي كاتمتها
واحد من المشاعر القليل اللي تحسسني بوجودي وبإنسانيتي هي اللي بعد ما أقرأ رسايل طالباتي من أيام التدريب، للحين بين فترة والثانية ألقى منهم رسايل تحضن قلبي وتطبطب على خاطري وإن اثري بالدنيا مهما كان قليل ومن غير جهد مني باقٍ ومستمر
ممنونة وشاكرة لربي ولكل شي خلاني احس هذا الشعور❤️
"حتى الحزن الذي يبدو متدفقاً كثيفاً في بعض اللحظات، يعجز عنه الإنسان في لحظات أخرى، بل ويتمناه، لأن يأساً مروّعاً متشبثاً يربض على الحواس فيشلها، ويجعل الحركة ميتة والزمن عذاباً."
بعد فناء العمر في السعي الحثيث المهدور وراء التخلص من الكآبة والمشاعر السيئة بدون جدوى ولهاثك وراء سراب شكل حياة مفصل على مزاجك يجي تركي الميزاني يقولك: "عرفت إن الحياة مصارعة وإكتئاب" ويزيد زهدك فيها عند "وإني مودع ولا لي غير ربي نصير" فتهدأ وتروق وتشرب قهوتك وتستمع بمسراتك الصغيرة رأس مالك في الحياة الفانية هذي
اللي يحدد مستوى الاحتراف في الطبخ هو وزنية الملح العشوائية اللي تطلع مضبوطة وبدون تذوق
مين حط المعيار هذا؟ أنا، لأن فطور اليوم كان لذيذ وحاسة اني بمستوى اعلى شوي من البشر العاديين الفاشلين اللي مايعرفون يغذون انفسهم وبسفل بالبشرية كذا كل يوم لين يخف عني تعب الكرف
الصدق أنا في الحياة هذي مدري وش ابغى ومدري لو كان عندي أمنيات قبل بس حالياً كذا سادة على البركة مثل اللي يقول "اتقهوى وانتظر يوم القيامة" مجرد كائن زائد عن الحاجة يهدر أكسجين