جمال يسحر الروح للجنة لها
للذة روحها الحلوة لها
للذة روحها الحسية لها
للذة روحها الفنية لها
بلذة الروح الحلوة لها
و لذة لذاتها الحلوة لها
Jood
npub1dv4q...4f5k
لذات فنية حلوة لها
تسكب لها لذة الروح لها
تسكب لها لذة الفن لها
تسكب لها لذاتها المرتعشة لها
للذة الروح الحلوة للروح لها
و لذة لذاتها الحلوة للفن لها
لذات للعين حلوة لها
تسحر الروح بلذة لها
تسحر الروح للفن لها
تسحر الروح للذة لها
للذة الروح الحلوة لها
و لذة لذاتها الحلوة لها
أمطار موسيقية حلوة للروح معه
تلهم له حلاوة الروح الحلوة معه
تلهم له لذة الروح الحلوة معه
بلذة الموسيقى الحلوة معه
و لذة لذاتها الحلوة معه
للذة الروح الحلوة معه
و لذة لذاتها الحلوة معه

مشكلة الدولة السياسية الفاسدة النرجسية أنها في خيالها و فكرها أفكار نرجسية متعددة لها و ترغب تحقيقها بأي طريقة كانت و قد تخادع الكثير عن أنها أصبحت صالحة لا ترغب التدمير لها لذلك في وضع العقوبات الحقيقية عند لحظة وجود رغبات نرجسية فاسدة من أي دولة نرجسية قد يقلل الأخطاء لها
و بما أنه سمح لهم التحايل لأجل رغباتهم الإيدلوجية و الدينية لاجل تدميرها و رغباتها أذا لماذا لا يسمح لكل دول العالم أن تدمر لأجل رغباتهم الإيدلوجية و الدينية ؟
و الأفضل أن يكون هناك موقع مستقل محايد يسجل في كل مرة عندما الدول تتحايل على القانون الدولي لأجل رغباتها و غاياتها أو تتحايل على الأنظمة السياسة لأجل رغباتها و غاياتها الايدلوجية أو الدينية لها و غيرها
و دول غالبا تفسد على القانون الدولي القوانين المحايدة للعقاب و الحكم المحايد لها لأن ترغب من السياسة و أن تكون كل الدول لا تحاسب أخطائها!
و قد يتضح لدى الدولة التي تهتم لمراقبة الأخطاء العلمية للمفكرين و الدكاترة أو لا تبالي لهم من تصرفاتهم في الصحف و الاماكن المعروفة للتفاعل معهم
بعض الدكاترة و المفكرين قد يظن وسائل التواصل الاجتماعي لانها بسيط تصميمها أذا يحق له نشر الأخطاء العلمية و الأختزال الغير علمي و يظن الجميع سيتقبلها أنها علمية و ألا سيعتبر الناقد لها حاسد له
ببساطة المدقق المحايد يريد رفع لهم الضمير بحسب تخصصهم لنتائج أفضل لهم و هم قد يشاهدونه من منظور أنه يمنعهم من أرباحهم أو حاقد عليهم!
الأبناء في العائلة قد يكون لديهم في كل مرحلة حياتية حاجات حياتية لتحقيقها و لكن بعض الاباء الذين لا يرغبوا المسؤولية لهم و ما يناسب لهم يرغبوا تحقيق لهم أي أهداف لهم لغاية أن يرتاح الآباء بدل الأبناء من وهم المسؤولية و ما يناسب لهم
و عندما يكشف المدقق المحايد أخطائهم العلمية في الأختزال الغير العلمي و ترويج الأشياء الغير علمية قد يقفزوا مباشرة إلى أن المدقق المحايد أصلا يحسدنا!
بدل من تفنيد الحجة بالحجة شيطنة نقد المدقق و من بعدها أثبات أن ما لديهم علمي!
و بما أن المدقق المحايد كشف خطائهم أذا سيبحثوا عن أي دراسة علمية أخرى تعزز لهم ما يناسب تفكيرهم و حتى أن كانت تلك الدراسة خاطئة الأهم الرضا النرجسي لديهم!
من الأفضل الترويج للإيدلوجيا أن لا يسبب ضغوط حياتية على المجتمع و لا ضغوط تسبب تأخير على تطور الذات في الحياة لها لأن الإيدلوجيا ليست الحقائق المطلقة
و في الاصل التخصصات العميقة في العلم قد تحتاج لها فكر عميق معها و تراكمية معها و ليس في ترويج المعلومات البديهية أذا أمتلكوا التخصص و عرفوا له
و قد يكون بعض الاحيان شخص جوهريا يتضح انه لا يعرف علاج النفس و يعطي معلومات بديهية للحالة المتزنة للانسان و يريد معها أخذ عليها أموال من الآخرين
العمق الجوهري و العلم الحقيقي في التخصص قد لا يكون الا مع قليل و معهم الحلول مختلفة لهم بحسب كل حالة و ما يناسب لها و ليس معلومات بديهية للجميع