تضخيم الصغير لفرض اليأس بطرق غير مباشرة كلعبة سياسية خفية لها غايات خفية لها
Jood
npub1dv4q...4f5k
و المحلل السياسي قد يريد صناعة وهم أن العدو لكم ليس هذا الصغير بل ذلك الكبير لتخويفهم و الحقيقة قد يكون هو يعلم أن الصغير هو العدو لهم لكن يجعله الكبير لجعلهم يرتعبوا أكثر
و بما أن الدولة تنحاز للجماعات المتطرفة بطرق واضحة أو خفية أذا قد تكون عليها المسؤولية مع منع تدميرها و أخطائها و الا سيكتب في التاريخ أنها داعمة لها بطرق واضحة أو خفية لها و التاريخ المحايد يكتب كل شي لها منذ هذا الزمن حتى المستقبل لها
و قد يغضب المسؤول الفاسد أو السياسي الفاسد عندما يتم الهجوم على دولته و الحرب عليها لكن عندما هو يحارب غيره و يهاجمها لأجل مواردهم قد لا تضغبه بل قد يعتبرها من حقوقه السياسية في الحياة معه
و قد يقولوا الان أن دولتنا كانت تستشرف خطر الجماعات المتطرفة بدقة منذ سنوات طويلة و كنا نرى المدى البعيد لها لكن لا تستشرف أخطارها بدقة منذ سنوات ماضية على سرقة موارد غيرها و الحروب عليهم على لأجل ذهبهم و قتل أطفالهم لأجل أطماع أقتصادية و سياسية لهم
و عندما يعرفوا أن لكل سياسي فاسد و كل مسؤول فاسد له شكل الزمن معه من أفعاله مع الزمن معه أذا مستعدين لتحريف التاريخ المناسب له لرغباتهم و غاياتهم الفاسدة لهم لذلك هنا يأتي دور كتاب التاريخ المحايدون و المدققين المحايدون و المفكرين المحايدون في كشف الحقيقة المحايدة معه
و في معرفة شكل الزمن لدى كل سياسي أو مسؤول قد يعرف معه التعديل معه للزمن الصحيح معه و تعديل الأخطاء معه للصحيح معه من التركيز العميق في شكل الزمن معه
و عندما تصبح القوة و القدرة هي المعيار الوحيد لصحة الفعل السياسي بغض النظر عن طبيعة الفعل نفسه حينها قد تستمر الأخطاء مع السياسة عدة مرات لها
المشكلة البعض لديه تصريح ان يتوافق مع اي شي سواء كان تدميري او ازدهاري الاهم ان يكون تهديد بقوة و له قدرة الاعتذار بقدرة لكي يصبح من الطرق السياسية الصحيحة
و الدول السياسية النرجسية الفاسدة قد تدمر دول أخرى بسبب قضية مر عليها أكثر من 40 سنة لأنها في ظنهم لم تشبع رغباتهم و غاياتهم النرجسية لهم و لم تحل بما يناسب رغباتهم و غاياتهم
و المنتج الذي يقدم خدمة حقيقية يرغب بها العميل و أفضل مما يرغب قد يغني عن منتج يعلن عن نفسه لمدة طويلة بعدة طرق متعددة
الأفضل من المفكر كل مدة و مدة يعطي حلول عميقة للمجتمعات التي لا ترغب كسر كبريائها و لا الاعتراف في أخطائها لنتائج أفضل لها
و قد يكون بعض المجتمعات لا تريد تقليل من نفسها فتجعل من نفسها لها حالة أفضل من نفسها للرفع قيمتها و لكن قد يكون لها عدة أخطاء لها و علاجها من الفكر لها و الطرق المناسبة لها
و تشكلات الأشخاص مع الفكر معك تشكلات بسيطة أو عميقة معك بحسب الفكر المعطى لهم معك و في زمنك الحالي و المستقبلي معك من أنتاجك مع الفكر معك
و ترويج المادية مع الروحانية بطرق واضحة لها او بطرق خفية و من بعدها النتائج قد تؤثر على الحياة معك بعلم معك أو بجهل معك
و البعض قد تكون أكثر كلماته هي أن تجعلك فقط يقظا في الوجود لكن بعد أن تكون يقظا لا شي بعد ذلك لذلك الأفضل فهم المدى البعيد لكل مفكر و كاتب معك لنتائجه معك في الحياة معك
و تراكم القيم العميقة بما يناسب تراكم الأشخاص مع الطرق العميقة لهم و القيم العميقة لهم أو تراكم القيم الغير عميقة بما لا يناسب الاشخاص مع الطرق العميقة لهم و القيم العميقة لهم
التطور قد يحدث الا أذا كان هناك شي له سبب في وجوده و ليس يوجد بدون مسببات له
لكل عالم أو مفكر الأفضل فهم نظريته أو فكرته من منظور التطور الحقيقي المناسب مع أصل الحياة و ترتيبها
فهم التطور من الترتيب الصحيح بما يناسب ترتيب الاشياء الصحيح و التجربة الصحيحة لها من ترتيب أصل الحياة بطريقة حقيقية و مدعومة تجريبا قد يجعلك تفهم التطور أفضل معك