طريق البيتكوين's avatar
طريق البيتكوين
bitcoin_way@nostr.gg
npub1ge8g...47th
‏نبشر المجتمع العربي بالبيتكوين ‎#Bitcoin منذ 2017 واهميتها ومستقبلها
‏اشتر ‎#البيتكوين وامسكها لسنوات وهي ستقوم بكل المهمه والجهد عنك في هذه الحياه.. سترتفع بجنون ثم تصحح ثم تعود للصعود وهكذا.. دعها تعمل ما تريد هي وستقوم بكل شئ عنك.. وأنت تستمتع بالحياه والله وتالله وبالله أن ما سبق ليس كلام تحفيزي فقط، ولكنه من تجربة ٨ سنوات
لمدة 16 عامًا، قال أذكى المستثمرين في وول ستريت: "لا نحب #البيتكوين لأنه متقلب للغاية، لكننا نحب تقنية البلوك تشين" لقد خسروا الكثير من الأموال في الاستثمار في مشاريع تقنية البلوك تشين والعملات البديلة، بينما كان ينبغي عليهم شراء وحفظ البتكوين لتحقيق الربح من تقلبات البيتكوين😂
‏.الولايات المتحدة الأمريكية تتخلف عن سداد ديونها بطريقة صامتة: كيف يحدث ذلك؟ الولايات المتحدة لن تعلن تخلفها عن سداد ديونها بالمعنى التقليدي. ستستمر في دفع كل دين مستحق، وكل سند حكومي، وكل فائدة مترتبة عليها. لكن هذا لا يعني أن المستثمرين وحاملي الدولار في مأمن من التخلف عن السداد. التخلف هنا لا يأتي في شكل شيكات متأخرة أو مدفوعات متوقفة، بل من خلال عملة تفقد قيمتها تدريجيًا مع مرور الوقت. نستعرض كيف تقوم الولايات المتحدة بما يُطلق عليه "التخلف الصامت" عن سداد ديونها، وكيف يؤثر ذلك على الاقتصاد العالمي وعلى المستثمرين. الصمت المقلق في خطاب جيروم باول في خطابه الأخير هذا الأسبوع، تجنب جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الحديث عن بعض القضايا الحرجة التي تواجه الاقتصاد الأمريكي. لم يتطرق إلى نفقات الفوائد المترتبة على سندات الخزانة، ولا إلى تسارع العجز في الميزانية، ولا إلى الوضع المأزوم الذي يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه محاصرًا فيه. لكن الحقيقة المرة التي لا يمكن تجاهلها هي أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تحمل نظام نقدي "صادق" يحافظ على قيمة العملة. النظام المالي الحالي يضعها في مأزق خطير. عبء الفوائد: أرقام تتحدث وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن تدفع الولايات المتحدة ما يزيد عن 1.3 تريليون دولار كفوائد على ديونها في عام 2025 وحده. هذا المبلغ يُعد واحدًا من أكبر بنود الإنفاق في الميزانية الأمريكية. كلما استمرت أسعار الفائدة مرتفعة، زادت الضغوط على الموازنة، مما يجعل الوضع المالي غير مستدام. لكن المشكلة تتفاقم إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، لأن ذلك قد يؤدي إلى عودة التضخم بقوة. هذا المأزق يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف لا يُحسد عليه. الحل التقليدي: التضخم كمخرج ما هو الحل الذي تلجأ إليه الحكومة الأمريكية في مثل هذه الحالة؟ الإجابة ليست جديدة: عدم الإعلان عن التخلف عن السداد بشكل صريح، بل استخدام التضخم كأداة لتخفيف عبء الدين. من خلال جعل العملة أرخص قيمة، تقل القيمة الحقيقية للديون بمرور الوقت. هذا يعني أن العائدات الحقيقية تصبح سلبية، مما يضر بالمدخرين، بينما يستفيد المدينون – وفي هذه الحالة الحكومة الأمريكية – من هذا الوضع. هذا النهج يُعرف بـ"القمع المالي"، وهو استراتيجية تاريخية تُستخدم للتعامل مع الديون الكبيرة. القمع المالي: كيف يعمل؟ القمع المالي يعتمد على ثلاث ركائز أساسية: الحفاظ على معدل التضخم أعلى من أسعار الفائدة. إجبار مستثمري السندات على تحمل الخسائر الناتجة عن انخفاض العائدات الحقيقية. تآكل الالتزامات المالية تدريجيًا من حيث القيمة الحقيقية. هذه الاستراتيجية تُعد أكثر أشكال التخلف عن السداد ملاءمة من الناحية السياسية، لأنها لا تثير ضجة فورية مثل التخلف الصريح عن السداد، لكنها تحقق نفس النتيجة على المدى الطويل. التأثير العالمي: تصدير التضخم هذا التخلف الصامت لا يقتصر على الداخل الأمريكي فقط، بل يمتد تأثيره إلى العالم أجمع. الولايات المتحدة لا تقلل من قيمة ديونها فحسب، بل تصدر التضخم إلى الخارج عبر الدولار، الذي يُعتبر العملة الاحتياطية العالمية. حاملو سندات الخزانة الأمريكية من الدول الأجنبية يجدون أنفسهم أيضًا متأثرين بهذا التخلف الصامت. الثقة في السندات الأمريكية بدأت تتآكل بالفعل، وهو ما يتضح من ارتفاع عوائد السندات تدريجيًا، مما يعكس قلق الأسواق. لماذا لا تتوقف عن الإنفاق؟ قد يتساءل البعض: لماذا لا تتوقف الولايات المتحدة عن الإنفاق المفرط لحل هذه المشكلة؟ الإجابة تكمن في أن هذه الأزمة ليست مجرد مشكلة موازنة أو إنفاق. إنها مشكلة هيكلية في النظام النقدي نفسه. إذا توقفت الحكومة عن طباعة النقود، فإن النظام بأكمله قد ينهار. وإذا استمرت في الطباعة، فإن قيمة العملة ستستمر في الانخفاض. في كلتا الحالتين، الخاسر الأكبر هو المدخر أو المستثمر العادي، ما لم يقرر الخروج من هذا النظام بالكامل. التخلف الصامت: واقع نعيشه الآن هذا ليس مجرد سيناريو افتراضي، بل هو واقع نعيشه اليوم. كل شخص يحتفظ بالدولار كمدخرات يتعرض للسرقة ببطء، ولكن بثبات. نحن لا ننتظر التخلف عن السداد، بل نحن نعيش في خضمه بالفعل. التضخم المستمر يقلل من القوة الشرائية للدولار يومًا بعد يوم، مما يؤثر على الجميع، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها. لا حل سياسي لهذه الأزمة لا يمكن حل هذه الأزمة بمجرد تحسين السياسات أو تغيير الحكومات. هذه المشكلة ليست سياسية بقدر ما هي رياضية وهيكلية. الوضع يتطور بسرعة، ومع استمرار هذا الاتجاه، ستتسارع وتيرة فقدان الثقة في العملات الورقية. عندما تصل هذه الثقة إلى نقطة الانهيار، ستبدأ موجة هروب حقيقية من العملات الورقية نحو بدائل أكثر أمانًا. ‏الحل: الاستثمار في الأصول الصلبة الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلف عن سداد ديونها على الورق، لكنها تتخلف عن الوفاء بالقيمة الحقيقية لهذه الديون كل يوم. لا يمكنك مواجهة هذا الوضع بالادخار التقليدي أو بمحاولة "الادخار بجهد أكبر". الحل يكمن في امتلاك أصول صلبة تحافظ على قيمتها بمرور الوقت. ومن بين هذه الأصول، يبرز البيتكوين كخيار مفضل، حيث يُعتبر أفضل الأصول الصلبة التي يمكن الاعتماد عليها في مثل هذه الظروف. الخلاصة إن ما يحدث اليوم هو تخلف صامت عن السداد، يتم من خلال التضخم المستمر الذي يقلل من قيمة الدولار تدريجيًا. هذا الوضع ليس مجرد تحدٍ أمريكي، بل هو أزمة عالمية تؤثر على كل من يعتمد على الدولار كعملة احتياطية أو كوسيلة للادخار. الخروج من هذه الأزمة يتطلب تغييرًا في طريقة التفكير: الانتقال من الاعتماد على العملات الورقية إلى الاستثمار في الأصول الصلبة التي تحافظ على قيمتها في وجه التضخم. البيتكوين، قد يكون الملاذ الآمن في هذا العالم المتغير بسرعة.
‏كيف يمكن أن تكون إقالة محافظ البنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي باول مفيده للاحتياطي الفيدرالي؟ خلال الأسبوع الماضي، أكد ترامب مرة أخرى أنه يمكنه إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يطغى على المشكلة الأكثر أهمية: أن رئيس الاحتياطي لديه سلطة كبيرة جدًا، ويحتاج بقية أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) الذين لهم حق التصويت إلى البدء في التصرف بشكل مستقل. إذا فعلوا ذلك، سيكون الرئيس مجرد صوت واحد من بين 12 صوتًا ولن يكون محط التدقيق الشديد. هذا من شأنه أن يحمي استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بشكل كبير. تاريخ التصويتات المعارضة خلال 63 عامًا من التصويتات المعارضة في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على أساس متجدد كل أربع سنوات. خلال السنوات الأربع الماضية، كان هناك خمسة تصويتات معارضة فقط، وهو أدنى مستوى على الإطلاق لهذا المقياس. بمعنى آخر، في السنوات الأربع الأخيرة، عقدت لجنة السوق المفتوحة 32 اجتماعًا، وتم الإدلاء بـ 364 صوتًا. من بين هذه الأصوات، صوت 359 لصالح الموقف الذي يتبناه رئيس الاحتياطي الفيدرالي، ولم يوافق خمسة فقط. هذا ليس مصادفة. هكذا يعمل الاحتياطي الفيدرالي: يقرر الرئيس السياسة، ويتبعها الجميع مع استثناءات قليلة. لقد شرح جاي باول هذا الأمر جيدًا لديفيد روبنشتاين الصيف الماضي. هذا ليس جديدًا. لاحظت صحيفة وول ستريت جورنال في عام 2003 كيف كان رئيس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك آلان غرينسبان يتعامل مع كتابة بيان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. لجعل البيان يعكس آراء اللجنة بأكملها قدر الإمكان، كان [غرينسبان] يقرأ خطابات وتغطيات الصحافة لصانعي السياسات الآخرين، ويحضر اجتماعات مجالس إدارة البنوك الاحتياطية، ويتحدث أحيانًا مع أعضاء الاحتياطي الفيدرالي عبر الهاتف. لكنه في النهاية، وبمساعدة موظفيه، كان يكتب البيان بمفرده. كما أشارت القصة إلى أن غرينسبان كان يكتب البيان قبل الاجتماع، مما يثير السؤال: ما الهدف من الاجتماع إذا كان البيان قد كتب بالفعل؟ لماذا الإجماع؟ فلماذا يشعر الاحتياطي الفيدرالي بضرورة اتخاذ قرارات بالإجماع؟ إنهم يريدون تعزيز الثقة بين الجمهور والمستثمرين بأن قرارات السياسة النقدية تحظى بدعم واسع. إذا كان هناك الكثير من المعارضين، فإنهم يخشون أن يؤدي ذلك إلى حالة من عدم اليقين وتقلبات السوق. على حد علمي، هم البنك المركزي الرئيسي الوحيد الذي يعمل بهذه الطريقة. البنوك المركزية في اليابان وإنجلترا لديها العديد من التصويتات المعارضة والقرارات المتقاربة. بينما لا ينشر البنك المركزي الأوروبي تعدادًا رسميًا للأصوات، فإنه يعترف بأن العديد من قراراته قوبلت بمعارضة. المعارضة جزء صحي من أي عملية. إنها تجعل جميع المواقف خاضعة للمساءلة. غياب المعارضة غالبًا ما يؤدي إلى الدفاع عن قرارات خاطئة، مما يخلق أخطاء أكبر. تخيل لو كانت المحكمة العليا تعمل بهذه الطريقة. كان رئيس القضاة روبرتس يضغط على القضاة الثمانية الآخرين للتصويت بالطريقة التي يراها مناسبة. مثل هذه الإجراءات ستثير غضبًا في جميع أنحاء البلاد. إذن، لماذا لا يوجد غضب بشأن عمل الاحتياطي الفيدرالي بهذه الطريقة؟ الإجابة هي أن لا أحد يفهم ما يفعله الاحتياطي الفيدرالي أو كيف يعمل ويقبل أساليبه. لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يكون كذلك. ترامب يقيل باول إن امتلاك رئيس الاحتياطي الفيدرالي لهذه السلطة الكبيرة يشكل نقطة ضعف كبيرة لاستقلاليته. الأعضاء الـ 11 الآخرون المصوتون موجودون لتمثيل الشعب الأمريكي، كما هو الحال عندما يؤكد مجلس الشيوخ تعيين المحافظين. ورؤساء البنوك الاحتياطية الفيدرالية الإقليمية، الذين هم أعضاء مصوتون بالتناوب في لجنة السوق المفتوحة، من المفترض أن يفعلوا الشيء نفسه لدوائرهم الانتخابية. كما أنها مشكلة كبيرة لشفافية الاحتياطي الفيدرالي. لماذا لا تُتاح محاضر أو تسجيلات مكالمات باول مع أعضاء لجنة السوق المفتوحة الآخرين؟ هذه هي عملية صنع القرار الحقيقية، وليس ما يحدث في الاجتماع الرسمي. إذا كان الأعضاء الـ 11 الآخرون مهتمين حقًا باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فسيستعيدون سلطتهم للتصويت على السياسة النقدية بشكل مستقل عن آراء الرئيس. هذا من شأنه أن يحمي الرئيس، حيث إن رغبة الرئيس ترامب في إقالته لن تزيل سوى 12% من الأصوات من عملية صنع القرار. على المدى الطويل، إذا كانت إقالة باول محفزًا لتغيير الممارسات الحالية للاحتياطي الفيدرالي، فقد ينتج شيء جيد من حدث غير مرغوب فيه، مما يعزز استقلاليته بشكل أكبر.
Why Do Bitcoin Maxis Reject Shitcoins #Alts? Many people who back Shitcoins #Alts, often dubbed "altcoins," wonder why Bitcoin maxis keep dismissing these coins. Some might think it’s just blind loyalty, but there are real reasons behind it—reasons rooted in trust, security, value, usability, network strength, past performance, the flops of many altcoin projects, and unfair distribution. Here’s a quick rundown of why. 1. Trust and Security Bitcoin’s earned its title as "digital gold" for good reason. It runs on a super-secure decentralized network, supported by thousands of nodes and miners, making it tough to hack and a reliable way to store value. On the flip side, tons of shitcoins have weak security, leaving them vulnerable to attacks or scams, which erodes trust fast. 2. The Big Idea Bitcoin maxis are all about the original crypto dream: a financial system free from banks and centralized control. They argue that many shitcoins are controlled by teams or companies, which feels too much like the old-school systems crypto was supposed to ditch. 3. Real Value To maxis, most shitcoins don’t have much going for them technically or economically—they’re just hot air for speculators. Bitcoin, though, has a solid foundation and growing use, proving its worth over time. Shitcoins? They often tank or bounce around because they’re built on shaky ground. 4. Actually Using It Bitcoin stands out as a legit store of value and a smooth way to move money across borders or time, protecting people from inflation or chaos. Most shitcoins, however, don’t have the reach or acceptance to be useful day-to-day. 5. Network Power Bitcoin’s strength comes from the network effect—its value spikes as more people join in. With heavy hitters like Strategy and even countries like USA & El Salvador jumping on board, it’s getting stronger and more rooted. Shitcoins, though, are split across tons of tiny projects, diluting their impact. 6. Shitcoins Falling Flat Plenty of shitcoins promise big but can’t deliver. For example: Ethereum (ETH): It’s stumbled on building a fast, usable network, stuck with crazy fees (gas) and mostly fueling speculative gimmicks. Ripple (XRP): It aimed to replace SWIFT but hasn’t made waves in bank transfers like they hyped. These failures show why shitcoins struggle to match Bitcoin’s steady success. 7. Crummy Track Records The numbers don’t lie—Bitcoin holds up better than shitcoins. Since their 2021 highs: XRP: Down 85%, Litecoin: Down 75%, Cardano: Down 80%. Bitcoin’s dips aren’t as brutal, showing the market trusts it more. 8. Unfair Handouts Bitcoin maxis hate how shitcoins often get doled out unevenly. Many are pre-mined or stacked in favor of developers and early buyers. Check these out: Ripple (XRP): 100 billion units pre-mined, with the company sitting on a huge pile to sell off later. Ethereum (ETH): Its ICO gave early investors massive shares for peanuts. This lets insiders cash out big, which feels shady. Bitcoin’s different—no pre-mining, just coins earned through mining effort, keeping it fairer. Wrapping It Up Bitcoin maxis ditch shitcoins for a bunch of solid reasons: Bitcoin’s killer security, real value, practical use, network muscle, strong history, and the mess of flops and unfairness in shitcoin land. For them, Bitcoin’s the real deal for a decentralized future, while shitcoins just seem like risky long shots.
محاوله لفهم وشرح موقف أنصار #البيتكوين من العملات البديلة #Alts، ولماذا يرفض أنصار البيتكوين العملات البديلة؟ يتساءل الكثير من عشاق العملات البديلة عن السبب وراء رفض أنصار البيتكوين لهذه العملات، وقد يظن البعض أن هذا الموقف مجرد تعصب غير مبرر. لكن الحقيقة أن هناك أسبابًا جوهرية تدعم هذا الرفض، ترتبط بالثقة، والأمان، والقيمة الجوهرية، والاستخدام العملي، وتأثير الشبكة، والأداء التاريخي، وفشل العديد من العملات البديلة في تحقيق وعودها، وعدم العدالة في توزيعها. في هذا المقال، سنستعرض بشكل مختصر هذه الأسباب. أولاً: الثقة والأمان يُطلق على البيتكوين لقب "الذهب الرقمي" لأسباب وجيهة، فهو يعتمد على شبكة لامركزية قوية مدعومة بآلاف العقد والمعدنين، مما يجعله مقاومًا للهجمات وموثوقًا كمخزن للقيمة. في المقابل، تعاني الكثير من العملات البديلة من ضعف في الأمان، مما يجعلها عرضة للاختراق أو التلاعب، وهو ما يقلل من ثقة المستخدمين فيها. ثانيًا: الجانب الأيديولوجي يرى أنصار البيتكوين أن الهدف الأساسي من العملات المشفرة هو بناء نظام مالي لامركزي يتحرر من هيمنة المؤسسات الكبرى. لكنهم يرون أن العملات البديلة تُدار بطريقة مركزية، سواء من خلال فرق تطوير أو شركات مسيطرة، مما يناقض هذا الهدف ويجعلها أقرب إلى النظم التقليدية التي تسعى البتكوين المشفرة لتجاوزها. ثالثًا: القيمة الجوهرية يعتقد أنصار البيتكوين أن معظم العملات البديلة تفتقر إلى أساس تقني واقتصادي متين، وغالبًا ما تُستخدم كأدوات مضاربة سريعة الزوال. على النقيض، أثبت البيتكوين قيمته عبر الزمن بفضل هيكله القوي واعتماده المتزايد، بينما تنهار العملات البديلة أو تشهد تقلبات حادة نتيجة ضعف أسسها. رابعًا: الاستخدام الواسع كحافظ وناقل للقيمة يتميز البيتكوين بقدرته على العمل كمخزن للقيمة فهو ناقل وحافظ مثالي للقيمه عبر الزمان والمكان ووسيلة لتحويل الأموال عبر العالم بسهولة وأمان. ويستخدمه الناس لحماية ثرواتهم من التضخم أو الأزمات الاقتصادية، بينما تفتقر معظم العملات البديلة إلى هذا الانتشار والقبول الواسع، مما يحد من فائدتها العملية. خامسًا: تأثير الشبكة يستمد البيتكوين قوته من تأثير الشبكة، وهو مبدأ يعني أن قيمة الشبكة تزداد كلما زاد عدد مستخدميها. مع اعتماد شركات عالمية مثل استراتيجي ودول مثل أمريكا والسلفادور للبيتكوين، يصبح أكثر استقرارًا ورسوخًا. في المقابل، تتشتت قوة العملات البديلة بين آلاف المشاريع المتنافسة، مما يضعف تأثيرها. سادسًا: فشل مشاريع العملات البديلة في تحقيق أهدافها حيث تواجه أغلب العملات البديلة تحديات تحول دون تحقيق وعودها. على سبيل المثال: الإيثيريوم (ETH): تأخرت في تحقيق رؤيتها لشبكة فعالة بسبب مشاكل مثل ارتفاع تكاليف المعاملات (الغاز) وعجم استخجامها على نطاق واسع سوى لتكونات السكام. الريبل (XRP): فشلت في ان تصبح بديل نظام سوفيت ولم يستخدم XRP للتحويل بين البنوك كما ادعت الشركه. هذه الأمثلة تبرز صعوبة تحقيق الاستدامة مقارنة بنجاح البيتكوين المستمر. سابعًا: الأداء السلبي للعملات البديلة يظهر التاريخ تفوق البيتكوين على العملات البديلة من حيث الأداء. على سبيل المثال، منذ ذروة عام 2021، انخفضت قيمة عملات مثل: XRP بنسبة 85%، Litecoin بنسبة 75%، Cardano بنسبة 80%، مقارنة بالبيتكوين، مما يعكس استقراره النسبي وثقة السوق فيه. ثامنًا: عدم العدالة في توزيع العملات البديلة تُعد مسألة التوزيع العادل من أبرز أسباب رفض أنصار البيتكوين للعملات البديلة. وفي كثير من هذه العملات، يتم إجراء تعدين مسبق أو تخصيص حصص كبيرة لفرق التطوير والمستثمرين الأوائل، مما يؤدي إلى تركز الثروة. على سبيل المثال: الريبل (XRP): تم إنشاء 100 مليار وحدة مسبقًا، وتمتلك الشركة المطورة جزءًا كبيرًا تُباع لاحقًا في السوق. الإيثيريوم (ETH): شهدت طرحًا أوليًا (ICO) منح المستثمرين الأوائل كميات ضخمة بأسعار زهيدة. هذا النهج يسمح لفرق التطوير بالاحتفاظ بحصص كبيرة ثم بيعها للمتداولين بأسعار مرتفعة، مما يُنظر إليه كشكل من الاستغلال. على العكس، يتميز البيتكوين بتوزيع عادل، حيث لم يكن هناك تعدين مسبق، ويتم استخراج كل وحدة بجهد المعدنين ومواردهم، مما يضمن فرصًا متساوية للمشاركين بناءً على استثماراتهم. الخلاصة يرفض أنصار البيتكوين العملات البديلة لأسباب متعددة تشمل تفوقه في الأمان، القيمة، الاستخدام العملي، تأثير الشبكة، الأداء التاريخي، بالإضافة إلى فشل العديد من العملات البديلة وعدم عدالة توزيعها. بالنسبة لهم، يظل البيتكوين الخيار الأمثل لتحقيق رؤية نظام مالي لامركزي حقيقي، بينما تبدو العملات البديلة مجرد محاولات تفتقر إلى الاستدامة والمصداقية.
أخرجوا #البيتكوين #Bitcoin من المنصات المركزيه مثل بايناناس وغيرها إلى محافظ خارجيه بارده أوف لاين أحفظ بيتكوينك بنفسك البيتكوين التي لا تحفظ مفاتيحها بنفسك أنت لا تملكها حقيقه المنصات المركزيه معرضه للاختراق أو الافلاس أو المشاكل القانونيه وهذه الأيام هناك إشاعات اضافيه image
‏الحوسبة الكمومية (Quantum computing) ومستقبل ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin: تحديات وترقيات وحلول (BIP360) فيما يلي اختصرت وترجمت محتوى فيديو اليوتيوب المرفق أدناه الذي ناقش فيه بريستون بيش الحوسبه الكموميه والاخطار التي قد تشكلها على البيتكوين والحلول المقترحه: 1.يناقش تأثير الحوسبة الكمومية على البيتكوين مع التركيز على معالج "مايرونا" من مايكروسوفت القائم على الكيوبتات التوبولوجية. 2.يشرح الفرق بين الحوسبة التقليدية والكمومية باستخدام مفاهيم التراكب، التشابك، والتداخل. 3.يوضح كيف تقلل الكيوبتات التوبولوجية من الضوضاء، مع هدف مايكروسوفت للوصول إلى 100,000 كيوبت منطقي بحلول 2027. 4.يتناول تهديد الحوسبة الكمومية لأمان البيتكوين عبر اختراق خوارزمية ECDSA وتأثيرها على التعدين باستخدام خوارزمية غروفر. 5.يستعرض اقتراح تحسين البيتكوين وحلول (BIP360) لجعل البيتكوين مقاومًا للحوسبة الكمومية عبر نظام قائم على التجزئة. 6.يحث على نقاش في مجتمع البيتكوين لتطوير حلول توافقية لمواجهة التحديات المستقبلية. التفاصيل: يتناول في الفيديو موضوع الحوسبة الكمومية وتأثيرها على البيتكوين، حيث يركز على إعلان مايكروسوفت عن معالج "مايرونا" القائم على الكيوبتات التوبولوجية. ويبدأ بريستون بشرح الفرق بين الحوسبة التقليدية والكمومية، مستخدمًا مثال مكتبة تحتوي على ألف كتاب، حيث تتطلب الحوسبة التقليدية البحث عن عبارة معينة من خلال فحص كل كتاب على حدة، بينما تستطيع الحوسبة الكمومية مسح المكتبة بالكامل في خطوة واحدة بفضل خصائص مثل التراكب والتشابك والتداخل. ويشرح بريستون مفهوم التراكب، حيث يمكن أن تكون الكيوبتات في حالات متعددة في نفس الوقت، مما يزيد من القدرة على معالجة المعلومات. ثم ينتقل إلى التشابك، موضحًا كيف يمكن لزوج من الكيوبتات أن يتفاعل بطريقة تجعل تغيير حالة واحدة يؤثر على الأخرى، مما يعزز من كفاءة البحث. بعد ذلك، يتحدث بريستون عن التداخل وكيف يمكن أن يساعد في تحديد الحلول الصحيحة من بين العديد من الاحتمالات. ومع ذلك، يشير إلى أن الحوسبة الكمومية حساسة للغاية للضوضاء، مما يمثل تحديًا كبيرًا في تطويرها. يوضح أن معظم الحواسيب الكمومية الحالية تعتمد على دوائر فائقة التوصيل أو أيونات محصورة، لكن مايكروسوفت تستخدم الكيوبتات التوبولوجية التي تقلل من تأثير الضوضاء. ويستمر في استكشاف كيفية عمل هذه الكيوبتات التوبولوجية وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل الحوسبة الكمومية، مما يفتح المجال لمزيد من الابتكارات في هذا المجال، حيث يشير بريستون إلى أن مايكروسوفت تسعى لتحقيق نسبة ضوضاء تصل إلى 10 إلى 1، مما يعني أنه يمكن الحصول على 10 كيوبتات فيزيائية للحصول على كيوبت منطقي واحد. هذا التطور قد يسمح لمايكروسوفت بتحقيق مليون كيوبت فيزيائي بحلول عام 2027، مما قد يؤدي إلى 100,000 كيوبت منطقي، وهو ما يعتبر إنجازًا كبيرًا في هذا المجال. ويتناول بريستون أيضًا كيفية تأثير هذه التطورات على عناوين البيتكوين، حيث يرتبط كل محفظة بمفتاح عام ومفتاح خاص. يعتمد أمان البيتكوين على خوارزمية التوقيع الرقمي المنحني (ECDSA)، والتي قد تكون عرضة للاختراق بواسطة الحواسيب الكمومية. إذا تمكنت مايكروسوفت من تحقيق أهدافها، فقد يستغرق الأمر أيامًا فقط لاختراق مفتاح باستخدام معالج كمومي. بالإضافة إلى ذلك، يناقش بريستون تأثير الحوسبة الكمومية على تعدين البيتكوين، مشيرًا إلى خوارزمية غروفر التي يمكن أن تزيد من كفاءة تخمين التجزئات بشكل كبير. ومع ذلك، فإن البروتوكول سيكتشف الزيادة في القدرة الحاسوبية وسيتكيف تلقائيًا، مما قد يؤدي إلى مركزية عملية التعدين في يد الشركات التي تمتلك هذه التكنولوجيا المتقدمة. ثم ينتقل بريستون للحديث عن اقتراح تحسين البيتكوين وحلول (BIP360) ، الذي قدمه شخص يُدعى هانتر بيست، والذي يهدف إلى جعل البيتكوين مقاومًا للحوسبة الكمومية. ويقترح هذا الاقتراح الانتقال إلى نظام يعتمد على التجزئة بدلاً من خوارزمية ECDSA، مما يجعل المفاتيح العامة مخفية خلف دالة تجزئة قوية مقاومة للحوسبة الكمومية. وهذا الاقتراح يعد بمثابة (Soft fork) "تحديث برمجي ناعم"، مما يعني أن المستخدمين يمكنهم الاستمرار في استخدام عناوينهم الحالية إذا لم يرغبوا في الترقية. ومع ذلك، هناك مخاوف بشأن زيادة حجم التوقيعات القائمة على التجزئة، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم أو ازدحام الشبكة. ويتوقع بريستون أن يكون هناك نقاشات حادة حول تفعيل هذا الاقتراح، حيث أن مجتمع البيتكوين يعتمد على التوافق، مما يعني أن هناك آراء متباينة حول مدى الحاجة إلى هذا التحديث في الوقت الحالي. ويؤكد بريستون على أهمية التعامل مع إعلان مايكروسوفت الجديد من منظور تقليل المخاطر، حيث يشير إلى أن نسبة الضوضاء 10 إلى 1 يجب أن تؤخذ على محمل الجد. ويقترح ضرورة العمل على تحسين الاقتراح الحالي، وتشكيل مجموعات عمل داخل مجتمع #البيتكوين #Bitcoin للوصول إلى صيغة توافقية. مع استمرار تحسين عدد الكيوبتات المنطقية، يتوقع بريستون أن يصل العدد المتوقع هذا العام إلى 30، مما يعني أنه يجب على المجتمع أن يكون نشطًا في هذا المجال. ويؤكد بريستون على ضرورة عدم الانتظار حتى نصل إلى أعداد كبيرة من الكيوبتات المنطقية، مثل 10,000، قبل التفكير في تنفيذ اقتراح تحسين البيتكوين الذي يتناول هذه التحديات. ويعتقد أن هذا الأمر ممكن، رغم وجود بعض الخلافات المحتملة، إلا أن المجتمع يمكن أن يتوحد حول soft fork تحديث برمجي ناعم لحل هذه المشكلة. ويستعرض بريستون أيضًا معلومات حول هانتر بيست، الذي يُعتبر شخصية رئيسية في هذا النقاش، ويشجع المتابعين على البحث عن اقتراحاته على منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر ونوستر. يشدد على أهمية فتح حوار حول هذه القضايا، مؤكدًا أن الأمر ليس مجرد مسألة يمكن تجاهلها، بل يتطلب اهتمامًا جادًا من المجتمع. ولمن يرغب نشاهدة كامل الفيديو من الرابط التالي
‏ما الخطر من امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin، ومتى يمكن أن تكون سببًا لانخفاض سعر البيتكوين بشكل حاد؟ مقدمة امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من البيتكوين قد يشكل خطرًا على السوق، خاصة إذا قررت بيع هذه الكميات بسرعة. دعونا نستعرض المخاطر الرئيسية ومتى يمكن أن يؤثر ذلك على سعر البيتكوين. المخاطر الرئيسية: التلاعب بالسوق: إذا امتلكت شركة استراتيجي (Strategy) حصة كبيرة، مثل 2.5% من العرض المتداول، قد تتمكن من خفض السعر ببيع كميات كبيرة دفعة واحدة، مما يزيد العرض ويقلل الطلب. الضغوط المالية: إذا واجهت شركة استراتيجي (Strategy) مشاكل مالية، قد تضطر إلى بيع البيتكوين بسرعة، مما يزيد من الضغط على السعر. التأثير على الثقة: إذا فقد المستثمرون الثقة بسبب أخبار سلبية عن شركة استراتيجي (Strategy)، قد يؤدي ذلك إلى بيع جماعي وانخفاض السعر. الاختراق والسرقة: إذا تعرضت المحافظ الباردة التي تحفظ فيها شركة استراتيجي (Strategy) البيتكوين للاختراق، سواء لديها أو لدى طرف ثالث، فإن ذلك سيؤثر على السوق بشكل كبير ويؤدي إلى انخفاض السعر بشكل حاد. متى يصبح تهديدًا؟ يصبح التهديد واضحًا إذا كانت شركة استراتيجي (Strategy) تمتلك نسبة كبيرة من البيتكوين، وإذا كانت السوق غير سائلة -أي أن سيولة التداول منخفضة- مثل أوقات التقلبات العالية. على سبيل المثال، إذا قررت شركة مثل استراتيجي (التي تُعرف الآن بـ Strategy)، والتي تمتلك أكثر من 500 ألف بيتكوين (تقريبًا 2.5% من معروض البيتكوين) اعتبارًا من مارس 2025، بيع كميات كبيرة فجأة، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في السعر، خاصة إذا كان حجم التداول اليومي لأسواق البيتكوين حوالي 140 مليار دولار فقط. ومع ذلك، إذا تمت المبيعات تدريجيًا، قد يمتص السوق الصدمة دون تأثير كبير، كما حدث في بعض حالات بيع شركة تيسلا لبيتكوينها في 2022، حيث عادت الأسعار إلى الارتفاع بعد هبوط مؤقت. تفاصيل غير متوقعة: من المثير للدهشة أن السوق قد أصبح أكثر مرونة مع الوقت، حيث أظهرت حركات بيتكوين تيسلا الأخيرة أنها لم تؤثر بشكل كبير على السعر، ربما بسبب زيادة الطلب من مصادر أخرى مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs). أما بخصوص اللامركزية للبيتكوين، فمهما امتلكت شركة استراتيجي (Strategy) أو غيرها من الجهات كميات ضخمة من البيتكوين، فإنها لا تستطيع تغيير قواعد عمل بروتوكول البيتكوين أو السياسة النقدية للبيتكوين مهما بلغت كميات الامتلاك. ذلك لأن تغيير قواعد بروتوكول البيتكوين أو السياسة النقدية للبيتكوين يتطلب الإجماع من جميع العقد (Bitcoin Nodes) على شبكة البيتكوين، وليس بقدر ما تمتلك من كميات بالبيتكوين. الخلاصة: امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من البيتكوين ليس تهديدًا بحد ذاته، لكنه يصبح كذلك إذا أُسيء استخدامه أو إذا تركز بشكل مفرط في يد كيان واحد. انخفاض السعر قد يحدث إذا نفذت الشركة بيعًا ضخمًا مفاجئًا أو إذا فقد المستثمرون الثقة في الشركة. ومع ذلك، طالما ظل السوق متنوعًا ومرنًا، فإن التأثير قد يظل محدودًا نسبيًا. إضافة إلى ذلك، مهما امتلكت شركة استراتيجي (Strategy)، فإن ذلك لن يؤثر على اللامركزية للبيتكوين ولن يغير قواعد عمل البروتوكول أو السياسة النقدية بالبيتكوين. image
‏خلاطات البيتكوين اللامركزية Decentralised ‎#Bitcoin Mixers : تعريف مختصر عن أدوات الخصوصيةوالسريه والتعميه في عالم ‎#البيتكوين مقال للمعرفه وليس للاستخدام السيء للتقنيات، معلومات المقال من مصادر مفتوحه مصاغه بالذكاء الاصطناعي تُعد خلاطات البيتكوين (Bitcoin Mixers) أدوات أساسية في عالم العملات المشفرة تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين من خلال جعل تتبع المعاملات أكثر تعقيدًا. تعتمد فكرتها على خلط عملات البيتكوين الخاصة بمستخدم مع عملات مستخدمين آخرين لكسر الرابط بين عنوان المرسل والمتلقي، مما يوفر طبقة إضافية من السرية. في حين أن هناك خلاطات مركزية تعتمد على وسيط موثوق، فإن الخلاطات اللامركزية تبرز كحل مبتكر يتماشى مع فلسفة البيتكوين الأساسية: اللامركزية والاستقلال عن السلطات المركزية. في هذا المقال، سنستعرض مفهوم خلاطات البيتكوين اللامركزية، وأهم الأمثلة عليها، ومواقعها، مع تقديم معلومات تفصيلية عن كل منها. ما هي خلاطات البيتكوين اللامركزية؟ الخلاطات اللامركزية هي برمجيات أو بروتوكولات تتيح للمستخدمين خلط عملاتهم من البيتكوين دون الحاجة إلى طرف ثالث يتحكم في العملية. تعتمد هذه الأدوات على تقنيات مثل العقود الذكية أو بروتوكولات التشفير لضمان أن تظل العملية آمنة ومجهولة، حتى بالنسبة للمشرفين على الخلاط نفسه. الهدف الأساسي هو حماية خصوصية المستخدمين، خاصة في ظل الشفافية الكاملة التي توفرها تقنية البلوكتشين، حيث يمكن لأي شخص تتبع المعاملات إذا لم يتم اتخاذ تدابير إضافية. أهم خلاطات البتكوين اللامركزية فيما يلي قائمة بأبرز خلاطات البتكوين اللامركزية التي حازت على شهرة واسعة في مجتمع العملات المشفرة، مع تفاصيل عن كل منها: CoinJoin الوصف: CoinJoin ليس خدمة محددة بموقع معين، بل هو بروتوكول لامركزي يُستخدم لخلط البتكوين. تم اقتراحه لأول مرة من قبل المطور غريغوري ماكسويل في عام 2013، ويعتمد على فكرة دمج معاملات متعددة من مستخدمين مختلفين في معاملة واحدة كبيرة، مما يجعل من الصعب تحديد مصدر الأموال ووجهتها. كيف يعمل؟: يقوم المستخدمون بإرسال كميات متساوية من البيتكوين (مثل 0.1 BTC) إلى عناوين جديدة يتحكمون فيها، ثم يتم دمج هذه المعاملات في كتلة واحدة. النتيجة هي أن كل مستخدم يستعيد أمواله، لكن دون أن يتمكن أي طرف من ربط العنوان الأصلي بالجديد. المواقع: لا يوجد موقع رسمي واحد لـ CoinJoin، لكنه مدمج في العديد من المحافظ مثل Wasabi Wallet وSamourai Wallet (انظر أدناه). المميزات: لا يتطلب الثقة بطرف ثالث، ويمكن تنفيذه بسهولة عبر محافظ تدعم البروتوكول. العيوب: قد يترك أثرًا يمكن تحليله على البلوكتشين إذا لم يتم تنفيذه بعناية. Wasabi Wallet الوصف: Wasabi Wallet هي محفظة بيتكوين مفتوحة المصدر تركز على الخصوصية وتستخدم بروتوكول CoinJoin اللامركزي بنسخة محسّنة تُعرف بـ "Chaumian CoinJoin". كيف يعمل؟: تقوم المحفظة بتنسيق عملية الخلط بين المستخدمين عبر خادم مركزي (لكنه لا يعرف تفاصيل المعاملات بفضل تقنية التشفير العمياء)، مما يضمن أن تظل هوية المستخدمين مخفية حتى عن الخادم نفسه. الموقع: wasabiwallet.io‎ المميزات: سهلة الاستخدام، لا تحتاج إلى تسجيل أو تحقق هوية (KYC)، وتوفر واجهة مستخدم مريحة. العيوب: الخادم المركزي قد يكون نقطة ضعف محتملة إذا تم استهدافه من قبل السلطات، كما أن رسوم الخلط قد تكون مرتفعة نسبيًا مقارنة بحلول أخرى. Samourai Wallet الوصف: محفظة بتكوين أخرى تركز على الخصوصية وتدعم تقنية CoinJoin من خلال ميزة تُسمى "Whirlpool". كيف يعمل؟: Whirlpool تتيح للمستخدمين خلط عملاتهم في مجموعات صغيرة ثابتة الحجم (مثل 0.001 BTC أو 0.05 BTC)، مما يزيد من السرعة والكفاءة مقارنة بـ CoinJoin التقليدي. تعتمد على خوادم مملوكة لفريق Samourai، لكنها تستخدم تشفيرًا قويًا للحفاظ على الخصوصية. الموقع: samouraiwallet.com‎ المميزات: مرونة في اختيار حجم المعاملات، دعم لشبكة Tor لزيادة السرية، وتكامل مع أجهزة الهاتف المحمول. العيوب: يتطلب بعض الخبرة التقنية للاستخدام الأمثل، وقد تكون الرسوم إضافية عند استخدام Whirlpool. Sparrow Wallet الوصف: Sparrow Wallet هي محفظة مكتبية مفتوحة المصدر تدعم خلط البتكوين عبر Whirlpool (من Samourai) وتوفر خيارات متقدمة للمستخدمين المهتمين بالخصوصية. كيف يعمل؟: تتيح للمستخدمين الاتصال بخدمة Whirlpool لخلط العملات، مع دعم لشبكة Tor وإعدادات يدوية للمعاملات. الموقع: sparrowwallet.com‎ المميزات: واجهة مستخدم متقدمة، دعم لأجهزة المحافظ الصلبة (مثل Trezor وLedger)، وتركيز على الأمان. العيوب: موجهة أكثر للمستخدمين ذوي الخبرة، وقد تكون معقدة للمبتدئين. ‏فوائد وتحديات الخلاطات اللامركزية الفوائد: توفر الخلاطات اللامركزية مستوى عالٍ من الخصوصية والأمان، حيث لا تعتمد على طرف ثالث قد يخزن بيانات المستخدمين أو يتعرض للاختراق. كما أنها تتماشى مع روح البيتكوين كعملة لا مركزية. التحديات: قد تواجه هذه الأدوات قيودًا قانونية في بعض الدول التي ترى فيها تهديدًا لغسل الأموال، كما أن استخدامها قد يتطلب مهارات تقنية أو رسومًا إضافية. الخلاصة تُعد خلاطات البتكوين اللامركزية مثل CoinJoin، Wasabi Wallet، Samourai Wallet، وSparrow Wallet أدوات فعالة لتعزيز الخصوصية في عالم العملات المشفرة. كل منها يقدم مزيجًا فريدًا من الميزات التي تناسب احتياجات المستخدمين المختلفة، سواء كانوا مبتدئين أو محترفين. مع تزايد الاهتمام بالخصوصية المالية، من المتوقع أن تستمر هذه التقنيات في التطور، مما يعزز مكانتها كجزء لا يتجزأ من النظام البيئي للبتكوين. إذا كنت تبحث عن طريقة للحفاظ على سرية معاملاتك، فإن تجربة إحدى هذه الخلاطات قد تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق ذلك.
مختصر محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي بتاريخ 19-03-2025، وفيما يلي أبرز النقاط: النمو الاقتصادي وسوق العمل: الاقتصاد يواصل النمو بوتيرة مستقرة. البطالة عند مستويات منخفضة مع سوق عمل قوية. التضخم والسياسة النقدية: التضخم لا يزال مرتفعًا، مع التزام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق هدف 2%. سعر الفائدة يبقى ثابتًا بين 4.25% و4.50%. تعديل الميزانية العمومية: من أبريل، سيُبطئ الفيدرالي خفض الميزانية العمومية. الحد الأقصى لسحب سندات الخزانة ينخفض من 25 مليار إلى 5 مليارات دولار شهريًا. الحد الأقصى لتدفقات ديون الوكالات والأوراق المالية المدعومة بالرهن عند 35 مليار دولار. المرونة والمخاطر: الفيدرالي يراقب المخاطر الاقتصادية بعناية مع حالة عدم يقين متزايدة. قرارات الفائدة المستقبلية تعتمد على البيانات الاقتصادية وتطور التضخم. رأي مخالف: كريستوفر والر يعارض تباطؤ خفض الميزانية العمومية ويدعو لاستمرار الوتيرة الحالية. تأثيرات على الأسواق: أسعار الفائدة: لا تخفيضات قريبة، لكن لا تشديد إضافي. السيولة: تباطؤ خفض الميزانية قد يدعم الأسواق. الاستثمار: موقف حذر قد يمهد لتخفيضات لاحقة إذا انخفض التضخم.
هل أنتهت دورة الصعود للبيتكوين والعملات الرقمية ودخلنا سوق هابط ؟ 😨 وجهة نظر لا تعجبنا جميعا، لكن لا يمنع من نشرها حتى لو لم تعجبنا نهاية دورة صعود #البيتكوين #Bitcoin : تحليل Ki Young Ju و CryptoQuant للسوق الهبوطي المحتمل في 17 مارس 2025، أثار Ki Young Ju، الرئيس التنفيذي لشركة CryptoQuant، جدلاً واسعًا على منصة X عندما أعلن أن دورة الصعود (Bull Cycle) للبيتكوين قد انتهت، متوقعًا فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا من الحركة السعرية الهبوطية أو الجانبية المتذبذبه. هذا الإعلان، الذي رافقته رسوم بيانية من CryptoQuant، عكس تحليلًا دقيقًا للمقاييس الرقمية للاداء لشبكة البلوكشاين (On-chain Metrics) التي تشير إلى تحول في سوق البيتكوين. الإشارات الرقمية ونهاية الدورة الصعودية: في منشوره الأول، قدم Ju رسمًا بيانيًا بعنوان "BTC: PnL Index Cyclic Signals"، يظهر سعر البيتكوين من 2014 إلى 2024 مع إشارات دورية للشراء (باللون الأخضر) والبيع (باللون الوردي). الرسم البياني يوضح أن الإشارات الأخيرة تشير إلى نهاية الدورة التصاعدية، مع ظهور إشارات بيع متكررة في الفترة الأخيرة. في رد لاحق، أوضح Ju أن "كل المقاييس الرقمية تشير إلى سوق هبوطي"، مشيرًا إلى جفاف السيولة الجديدة وبيع الحيتان (Whales) للبيتكوين بسعر أقل. استخدم Ju تقنية تحليل المكونات الرئيسية (PCA) لدمج مؤشرات مثل MVRV، SOPR، وNUPL، محسبًا متوسط التحرك لمدة 365 يومًا لتحديد نقاط التحول في السوق. وفقًا له، تلقى المشتركون في تنبيهات CryptoQuant هذه الإشارة قبل أيام قليلة، مما سمح لهم بتعديل مراكزهم قبل إعلانه العام. التفاصيل الإضافية والتأكيد على السوق الهبوطي: في 18 مارس 2025، أضاف Ju تفاصيل إضافية، متأسفًا عن تغيير رأيه بعد دعوته لسوق صعودي خلال السنتين الماضيتين. وأوضح أن المؤشرات القائمة على رأس المال المحقق (Realized Cap) تظهر نقصًا في السيولة الجديدة، حيث فشلت احجام التداول الفوليوم الكبير حول مستوى 100000 دولار في دفع السعر للأعلى، كما أن تدفقات الصناديق المتداولة (ETFs) سجلت قيمة سلبية لثلاثة أسابيع متتالية. ومع ذلك، أكد Ju أنه لن يقوم ببيع على المكشوف (Short) على البيتكوين، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بمركزه الطويل (Spot). الردود على الاعتراضات: في 19 مارس 2025، وجه Ju ردودًا للمعارضين، ناقش فيها ثلاثة انتقادات رئيسية: دخول الافراد (Retail): أشار إلى أن تجار التجزئة الافراد قد يكونوا دخلوا السوق عبر صناديق ETFs، وهو ما لا يظهر على السلسلة البلوكشاين، مشيرًا إلى أن حوالي 80% من تدفقات ETFs مدفوعة من الافراد . البيئة الاقتصادية الكلية (Macro Environment): أكد أن النشاط الرقمي يقود المشاعر، وإذا تحسنت البيئة الاقتصادية، ستظهر السيولة الجديدة. عدم القيام بتداول قصير: أوضح أنه يتوقع فترة 6-12 شهرًا لاختراق القمه الأعلى تاريخيا، وليس انخفاضًا كبيرًا بنسبة -70% مما يجعل الحركة الجانبية ضمن نطاق واسع أكثر احتماليةمن هبوط متواصل. ردود الفعل والجدل: أثار الإعلان ردود فعل متباينة. بينما دعم بعض المستخدمين وجهة نظر Ju، انتقد آخرون تحليله، مشيرين إلى تناقض سابق حيث (كان قد أعلن في 4 مارس 2025 أن الدورة الصعودية لا تزال قائمة). ومع ذلك، أصر Ju على دقة بياناته، مدعومًا بتحليلات CryptoQuant. السياق الواسع: آراء المحللين الآخرين: وفقًا لنتائج البحث على الويب، يخالف بعض المحللين توقعات Ju. على سبيل المثال، أشار تقرير في CoinTelegraph بتاريخ 18 مارس 2025 إلى أن العديد من المحللين يعتقدون أن دورة الصعود لم تنتهي بعد، مستندين إلى ارتفاع العرض النقدي العالمي M2 كإشارة صعودية. ومع ذلك، يبقى تحليل Ju قويًا بفضل البيانات الرقمية الدقيقة التي قدمها. الخاتمة: يبدو أن Ki Young Ju، من خلال تحليله للبيانات الرقمية في CryptoQuant، يرى أن البيتكوين يدخل مرحلة هبوطية أو جانبية قد تستغرق ما يصل إلى عام. على الرغم من الجدل والانتقادات، فإن تحليله يعتمد على بيانات دقيقة ومؤشرات واضحة، مما يجعله مصدرًا مهماً للمستثمرين في اتخاذ قراراتهم. ومع ذلك، يبقى السوق مشروطًا بمتغيرات اقتصادية كبيرة قد تؤثر على التنبؤات المستقبلية.
‏"مشروع قانون جديد بالكونجرس الأمريكي يهدف إلى حماية الأمر التنفيذي للرئيس ترامب بخصوص المخزون الاستراتيجي لعملة ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin " أعلن النائب بايرون دونالدز (R-FL)، وهو من أنصار البيتكوين ومرشح لمنصب حاكم فلوريدا، عن تقديم مشروع قانون يهدف إلى حماية الأمر التنفيذي الذي صدر عن الرئيس دونالد ترامب بشأن البيتكوين. يسعى هذا المشروع إلى جعل احتياطي البيتكوين الاستراتيجي ومخزون الأصول الرقمية الأمريكي جزءًا دائمًا من السياسة الأمريكية، مما يمنع أي رئيس مستقبلي من إلغائه. جاء هذا المشروع تلبيةً للأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب في 7 مارس 2025، والذي أنشأ احتياطيًا وطنيًا للبيتكوين يشمل العملات الرقمية التي تمتلكها الحكومة الأمريكية، والتي تم الحصول عليها في الغالب من خلال قضايا مصادرة الأصول الجنائية أو المدنية. يحظر الأمر التنفيذي على الحكومة بيع بيتكويناتها، ويوجه الوكالات الفيدرالية للعثور على طرق "محايدة للميزانية" لشراء المزيد من العملة. ويؤمن دونالدز، الذي يدعم البيتكوين بقوة، بأن هذا القانون سيضمن الاستقرار طويل الأمد للأصول الرقمية في الولايات المتحدة. وقال في بيان له: "لسنوات، شن الديمقراطيون حرباً على العملات الرقمية. الآن حان الوقت ليضع الجمهوريون في الكونغرس حدًا نهائيًا لهذه الحرب". ومع ذلك، يواجه القانون طريقًا شاقًا للمرور، حيث يتطلب 60 صوتًا في مجلس الشيوخ وأغلبية في مجلس النواب للمصادقة عليه. ورغم ذلك، قد يكون لديه فرصة للنجاح، خاصة مع تزايد الدعم للبيتكوين في كلا الطرفين السياسيين. وتُقدر حيازات الحكومة الأمريكية الحالية من البيتكوين بحوالي 200,000 بيتكوين، بقيمة تزيد عن 16 مليار دولار. ويتوقع إدارة ترامب أن تزداد هذه الكمية مع استمرار مصادرة المزيد من البيتكوين عبر القضايا القانونية. كما أنشأ الأمر التنفيذي مخزونًا منفصلًا للأصول الرقمية الأمريكية يشمل العملات البديلة مثل إيثيريوم (ETH)، وريبل (XRP)، وسولانا (SOL)، وكاردانو (ADA). ولن تشتري الحكومة المزيد من هذه الأصول بنشاط، بل ستقتصر على الاحتفاظ بما يتم الحصول عليه من خلال عمليات المصادرة. ويقترح مشروع قانون دونالدز قواعد صارمة لضمان الاستقرار، منها منع الحكومة من بيع أو تداول بيتكويناتها لمدة 20 عامًا على الأقل. كما يشمل الاقتراح خطة شراء إلزامية تتطلب من الولايات المتحدة اقتناء 200,000 بيتكوين سنويًا على مدى خمس سنوات، مما يجعل إجمالي الاحتياطي يصل إلى مليون بيتكوين. ويمكن استخدام صندوق استقرار الصرف (ESF) لإدارة الاحتياطي، مما يربط بيتكوين باستراتيجيات الاقتصاد الوطني. ويُقارن دونالدز البيتكوين بالذهب، مشيرًا إلى أنه "حافظ للقيمة" ويمكن أن يعزز موقع الولايات المتحدة الاقتصادي عالميًا. ويوافق العديد من المشرعين، بما في ذلك السناتورات سينثيا لوميس وبيل هاغرتي، اللذين يدعمان البيتكوين أيضًا، على هذا الرأي. كجزء من جهود أوسع لجعل الولايات المتحدة قائدة في مجال البيتكوين، يعد دونالدز، أثناء ترشحه لمنصب حاكم فلوريدا، بتحويل الولاية إلى مركز مالي للبيتكوين. ويُعد هذا المشروع قانونيًا جزءًا من حركة متزايدة لدمج العملات الرقمية في السياسة الاقتصادية الأمريكية، مع دعم متزايد على المستوى الفيدرالي والولايات. image
"ضد السماح باسترداد الكمبيوتر الكمي لعملات #البيتكوين #Bitcoin l من المحافظ القديمه" مقال جيمسون لوب ترجمته واختصرته 16 مارس 2025 في ظل التقدم البطيء المحتمل للحوسبة الكمية، يبرز نقاش فلسفي حول كيفية التعامل مع ترقية البيتكوين لتكون مقاومة للكمبيوتر الكمي. السؤال الأساسي: هل يجب ترك عملات البيتكوين المعرضة للخطر مفتوحة ليستولي عليها من يمتلك حاسوبًا كميًا قويًا، أم يجب تجميدها وحرقها نهائيًا؟ أنا أميل لصالح "الحرق" - أي جعل عملات البيتكوين هذه غير قابلة للصرف - بدلاً من السماح بـ"استردادها بالكمبيوتر الكمي". السماح للمهاجمين الكميين بأخذ هذه العملات ينتهك مبدأ أساسي في البيتكوين: "تملك مفاتيحك، هي عملاتك فقط" Not Your Keys, Not Your Coins إذا أصبحت الحوسبة الكمية تهديدًا، فإن ترك الأموال عرضة للسرقة يقوض أمان الشبكة وثقة المستخدمين، ويوزع الثروة بشكل غير عادل لصالح من يفوزون بسباق التكنولوجيا الكمية - غالبًا دول أو شركات كبرى. المخاطر المحدقة: لا تقتصر المخاطر على عملات البيتكوين القديمة المفقودة (مثل عملات ساتوشي)، بل تمتد إلى المحافظ التي كشفت مفاتيحها العامة بسبب إعادة استخدام العناوين. هذه الأموال - التي تشمل محافظ كبيرة مثل تلك الخاصة بمنصات التداول Bitfinex أو Kraken - قد تكون هدفًا مغريًا. السماح بالاسترداد الكمي قد يؤدي إلى اضطراب اقتصادي كبير، حيث يبيع المهاجمون كميات ضخمة من البيتكوين، مما يضر بجميع حاملي العملة. الحرق: ضرر أقل حرق عملات البيتكوين المعرضة للخطر قد يضر ببعض المستخدمين الذين لم يحدّثوا محافظهم، لكنه يحمي الشبكة ككل من السرقة واسعة النطاق. هذا الخيار يتماشى مع مبدأ "القوة في الأعداد" (vires in numeris)، ويمنع تآكل الثقة في البيتكوين كمخزن للقيمة. كما أنه يحفز المستخدمين على ترقية أمانهم، مما يقوي الشبكة على المدى الطويل. الاعتراضات: البعض يرى أن السماح بالاسترداد الكمي يحترم مبدأ "الشيفرة هي القانون"، ويعزز المسؤولية الشخصية: من لم يحدّث محفظته يتحمل الخسارة. لكن هذا المنطق يتجاهل أن ترك الأموال للمهاجمين يعاقب الجميع عبر تخفيض قيمة العملة، وليس فقط المتقاعسين. الحل العملي: أقترح إعلان فترة سماح (4 سنوات مثلاً) لترحيل محافظ عملات البيتكوين المعرضه للخطر إلى مخططات تواقيع محافظ مقاومة للحوسبة الكمومية، ثم حظر التعاملات من البرامج القديمة بعد تاريخ محدد. هذا يحافظ على المحافظة في البيتكوين ويعطي الجميع فرصة عادلة للتكيف. الخلاصة: السماح بالاسترداد الكمي يكافئ الفائزين بسباق التكنولوجيا على حساب الجميع، بينما يحمي الحرق النظام ويحفز الترقية. الأمر ليس مجرد معضلة أخلاقية، بل مسألة حوافز: حرق العملات المعرضة للخطر يصب في مصلحة معظم حاملي البيتكوين، بينما الاسترداد الكمي يضر بهم. الاستعداد لهذا التهديد ضروري، لأن الأمل وحده ليس استراتيجية
‏هل تصل ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin إلى 444 ألف دولار في هذه الدوره السعرية ؟!! 🤔 رغم أنكم تعلمون أنني لا أفضل التوقع السعري المستقبلي للبيتكوين أو نقل التوقعات للآخرين، لكن هذه المره هناك توقع أثار مجتمع البيتكوين حول العالم، وكان من الضروري الحديث عنه نبوءة البيتكوين: تحقق توقع مذهل بعد 129 يومًا من الانتظار تفاصيل النبوءة: قبل 4 أشهر في 5 نوفمبر 2024، نشر جوش مانديل ‎@JoshMandell6 منشورًا غامضًا على منصة توتير X، مكتوبًا على شكل قصيدة تحمل دلالات عميقة. في هذا المنشور، تنبأ بأن البيتكوين سيعيش لحظة حاسمة عندما يصبح سعره في يوم 14 مارس 2025 عند 84000 دولار وهو ما حدث بالضبط حيث في 14 مارس 2025، أغلق سعر البيتكوين عند مستوى قريب من 84000 دولار، مما يُعد تحقيقًا مذهلاً للتوقع الأولي وأعتبر في منشور نوفمبر أن 84 ألف سيكون سعر "القاعدة" للانطلاق إلى أسعار كبيره، وفي المنشور اشار إلى تواريخ محددة: 7 نوفمبر 2024، 16 يناير 2025، و14 مارس 2025. وكان المنشور مليئًا بالرمزية، مثل "البيتكوين سينطلق إلى السماء" و"ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"، مما يوحي بأن السعر قد يصل إلى 444000 دولار كقمه محتملة لهذه الدورة انطلاقا من القاعده 84 ألف في 14 مارس 2025 من هو صاحب النبوءة؟ يتعلق الأمر بجوش مانديل (Josh Mandell)، متداول متميز من Wall Street يحمل سيرة احترافية مثيرة للإعجاب. وفقًا لسيرته الذاتية، عمل مانديل في شركة Salomon Brothers الشهيرة خلال فترة ذروتها بين 1990 و1998، وهي الفترة التي اشتهرت بها الشركة في كتاب "Liar's Poker" (البوكر الكاذب). أخيرًا، شغل منصب متداول في Caxton Associates، وهو صندوق تحوط عالمي يدير أصولاً بقيمة 12 مليار دولار، مع مقرات في نيويورك، سنغافورة، موناكو، ودبي. بفضل خبرته الطويلة ونجاحاته في السوق، بنى مانديل قاعدة متابعين كبيرة على منصة X، مما جعله مرجعًا موثوقًا في عالم البيتكوين لماذا يُثق به في مجال البيتكوين؟ الثقة في توقعات جوش مانديل لا تعتمد على مجرد ادعاءات، بل على أداء ملموس وسجل تجاري شفاف. خلال العام الماضي، استثمر مانديل مبلغًا يقارب 2.1 مليون دولار في البيتكوين وشركة Strategy (MSTR)، ومع مرور الوقت، نمت هذه الاستثمارات بشكل مذهل لتصل إلى حوالي 22 مليون دولار بحلول 7 مارس 2025. هذا الارتفاع، الذي لا يشمل القفزة الكبيرة بنسبة 12% في أسهم MSTR في ذلك اليوم، يعكس رؤيته الاستثنائية في السوق. كما أنه شارك ونشر تداولاته علنًا، مما يعزز من مصداقيته بين المتداولين. في 14 مارس 2025، أغلق سعر البيتكوين عند مستوى قريب من 84,000 دولار، مما يُعد تحقيقًا مذهلاً للتوقع الأولي. كما أشار المنشور إلى أن هذا المستوى قد يكون بداية "الدورة الرابعة"، وهي مرحلة يُتوقع أن تكون حاسمة في تاريخ البيتكوين. تحليل التواريخ المذكورة 7 نوفمبر 2024: في هذا اليوم، كان سعر البيتكوين يقترب من 74,000 دولار، وبدأ الانفجار الأولي في السوق. 16 يناير 2025: عندما وصل البيتكوين إلى 103,000 دولار، كان هذا المستوى القمة المؤقتة للارتفاع. 14 مارس 2025: أصبح 84,000 دولار القاعدة التي تنبأ بها مانديل، مما يشير إلى بداية مرحلة جديدة قد تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة. ماذا يعني "ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"؟ في قصيدته، أشار مانديل إلى عبارة "360 أكثر... ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"، والتي يُفسرها المتداولون على أنها تنبؤ بوصول سعر البيتكوين إلى حوالي 444,000 دولار (ثلاثة أرقام 4، مضروبة في 1,000). هذا التوقع يُعتبر طموحًا للغاية، لكنه يعكس النظرة المتفائلة لدورة السوق الحالية، مع الاعتبار أن البيتكوين قد يواجه تحديات وتقلبات قبل الوصول إلى هذا المستوى. ماذا يعني هذا لمستقبل البيتكوين؟ إذا كانت هذه النبوءة صحيحة، فقد يواجه البيتكوين ارتفاعات تاريخية مدفوعة بالطلب المؤسسي، السياسات الداعمة مثل اقتراح الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين في الولايات المتحدة، والندرة الناتجة عن حدث التنصيف (Halving) في 2024. ومع ذلك، يُنصح المتداولون بالحذر، حيث إن السوق الرقمي يظل متقلبًا، وقد تؤثر أحداث غير متوقعة مثل التنظيمات الصارمة أو الركود الاقتصادي على السعر. التحليلات تشير إلى أن مستويات مثل 100,000 دولار قد تكون الهدف التالي في الأشهر القادمة، لكن أي انخفاض تحت 80,000 دولار قد يؤدي إلى تصحيح كبير. ردود الفعل والجدل حقق تحقيق توقع 84,000 دولار في 14 مارس 2025 ردود فعل متباينة. بعض المتداولين عبروا عن الإعجاب بذكاء مانديل، بينما اعتبر آخرون أن هذا النجاح قد يكون مصادفة أو يعكس ‏معرفة داخلية غير عادية. وقالت شخصيات بارزة مثل Samson Mow، المؤسس السابق لشركة Blockstream، علقوا على الأمر قائلين إن "إذا كان جوش مانديل على صواب، فإن الشموع العملاقه (Omega Candles) قادمة"، مما يشير إلى ارتفاعات مفاجئة في السعر. نبوءة جوش مانديل حول سعر البيتكوين عند 84,000 دولار في 14 مارس 2025 تُعد إنجازًا استثنائيًا، مما يعزز من مصداقيته كمتداول ويثير التساؤلات حول ما إذا كانت الذروة الحقيقية ستكون عند 444,000 دولار كما تنبأ. بينما يتطلع عشاق العملات الرقمية إلى المستقبل، يبقى السوق مفتوحًا للإثارة والمفاجآت، حيث يواصل البيتكوين رسم طريقه كأحد أبرز الأصول المالية في العالم. ومع ذلك، يجب على الجميع أن يتذكروا أن التداول في العملات الرقمية ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا يُعتبر أي توقع نصيحة استثمارية نهائية عند سؤاله في مساحة صوتية قبل شهرين عن الشمعة العملاقة للبيتكوين، أجاب قائلاً: "في يوم 14 مارس ستبدأ هذه الحركة لتحقيق نبوءة السعودية، وسنتجه إلى 444000 وعند سؤاله عن توقيت تحقيق هذا السعر، أشار إلى أن الأمر قد يكون دورة سعرية ممتدة، مما يعني أن التوقع قد يتحقق في عام 2026 أو 2027 بدلًا من 2025. المقطع المسجل أدناه يحتوي يثه في مساحة الصوتية ما رأيك أنت هل تتحقق نبؤته 444 ألف كما تحققت نبؤته 84 ألف ؟ image
متى تُعتبر عملتك في سوق صاعد أو هابط؟ السوق الصاعد: تُعتبر العملة في سوق صاعد إذا استطاعت اختراق قمة الدورة السعرية السابقة. مثال: في عام 2021، بلغت قمة دورة البيتكوين السعرية 69 ألف دولار. حين اخترقت هذه القمة في عام 2024، بدأت البيتكوين في الارتفاع واستمرت في الصعود حتى عام 2025. السوق الهابط: يبدأ هبوط الأسواق العالمية عند انخفاض يصل إلى 20%. أما في حالة البيتكوين والعملات الرقمية، فيُعتبر السوق هابطاً إذا تجاوز الهبوط 40% واستمر لفترة طويلة. النقطة الأساسية: إذا لم تخترق عملتك القمة السعرية للدورة السابقة، فهي لم تدخل السوق الصاعد بعد، بل لا تزال ضمن نطاق السوق الهابط من الدورة الماضية. على سبيل المثال، لم تتمكن عملة الإثيريوم من اختراق قمتها السابقة البالغة 4800 دولار في عام 2021، مما يعني أنها لم تدخل السوق الصاعد بعد ولا تزال في حالة السوق الهابطة منذ الدورة الماضية. الاستنتاج: لكل عملة رقمية سوقها الخاص، سواء كان هابطاً أم صاعداً، ولا يعتمد ذلك فقط على حركة السوق العامة. هذا التقسيم يساعد في فهم حالة العملة بشكل مستقل عن حالة السوق الكلي، مما يوفر رؤية أوضح للمستثمرين حول توجه العملة وإمكانات ارتفاعها أو هبوطها في المستقبل.
ما هو سر قوة وصمود #البيتكوين ؟ ولماذا من الصعب ظهور عمله مشفره جديده تحل مكانها ؟ غرد بيير روشارد: "تصميم #البيتكوين يتمتع بطبيعة لا مركزية decentralization بفضل آلية إثبات العمل proof-of-work وشبكة عالمية موزعة من مشغلي العقد. بغض النظر عن حجم حيازات كميات البيتكوين لفرد أو جهه، لا يمكنه تغيير قواعد التوافق بشكل أحادي أو إجبار مشغلي العقد ومعدني الكتل البلوكات على قبول أي تغييرات في البروتوكول. هذه الهيكلية القائمة على القواعد تعني أن أمان النظام يعتمد على بروتوكول مفتوح المصدر شفاف يمكن لأي شخص فحصه وتشغيله. حتى شخصية بارزة مثل مايكل سايلور يمكن أن تجذب الانتباه وتجلب المزيد من رأس المال إلى السوق، لكن قيمة بيتكوين لا تعتمد على متحدث واحد بارز. بدلاً من ذلك، تنبع من خصائص أساسية مثل جدول إصدار متوقع للمعدن من البيتكوين، الوصول العالمي، الأمان التشفيري، ومجتمع قوي من مشغلي العقد الموزعين. لا يمكن لتراكم كبير أو "تضخيم" أن يتجاوز المعاملة العادلة لجميع المعاملات في الشبكة أو يزيد من عرض بيتكوين فوق قواعد التوافق. النتيجة هي نظام نقدي لا يعتمد على الثقة في شخص أو مؤسسة واحدة، بل على الكود والترقيات المراجعة من الأقران. بينما قد يتسأل البعض أن سلوكاً مثل هذا قد "يضر بالنظام البيئي"، فإن ذلك يتجاهل سجل البيتكوين في الصمود. على مر السنين، تحمل البيتكوين انهيارات بورصات كبرى، تقلبات السوق، وخلافات البروتوكول، كل ذلك بينما ظل متصلًا وتعمل شبكته دون توقف. توزيع الملكية أيضًا أوسع مما تُشير إليه العناوين الرئيسية، مع ملايين العناوين حول العالم – معظمها تمتلك رصيدًا صغيرًا. الملكية نفسها لا تمنح السيطرة على قواعد التوافق، وقدرة الجمهور على حيازة العملات بنفسه تعني أنه يمكنه الامتناع عن أي كيان توظيفي أو ذكي. الفكرة حول إنشاء "بيتكوين أفضل" عن طريق فورك الكود أو اختراع عملة مشفرة جديدة ممكنة نظريًا ولكنها صعبة عمليًا. يحتل البيتكوين مكانة فريدة كأول عملة رقمية ناجحة موزعة، مدعومة بتأثير الشبكة والتبني الضخم حول العالم، السيولة العالمية، وتاريخ طويل من التشغيل الآمن. إن المشاريع المنافسة، خاصة تلك التي تغير العناصر الأساسية للتصميم مثل الانتقال إلى آلية إثبات الحصة proof-of-stake، يمكن أن تُدخل مخاطر أمان جديدة مثل هجمات النطاق الطويل أو الاعتماد على حاملي الرموز الكبار. في الوقت نفسه، من الصعب على عمله جديده تكرار تكوين مجتمع مثل مجتمع البيتكوين العالمي من المعدنين، ومشغلي العقد، والمطورين، والمحافظ، والبورصات، والأفراد والبنية التحتية. أي تنقيب في نهاية المطاف يعزز الفكرة الأساسية للتحقق المستقل في صميم بيتكوين. أن مبدأ "ليس مفاتيحك، ليس بيتكوينك" قد وجه المستخدمين لتقليل الاعتماد على المنصات المركزية وخدمات الحيازة، مما يعزز ثقافة قوية في استخدام المحافظ البارده والحفظ الشخصي للبيتكوين، وتشغيل العقد، وأفضل الممارسات لحيازة مفاتيحهم الخاصة بأنفسهم. بدلاً من تقويض النظام البيئي، يمكن أن تُشكل الجدليات البارزة تذكيرًا بأن قوة البيتكوين الحقيقية تكمن في شبكتها غير المشروطة واللامركزيه، وليس في مصداقية أو نفوذ أي ممثل واحد. من هذا المنظور، يعتمد صمود البيتكوين وتوزيعها على المدى الطويل على المبدأ القائل بأنه يمكن لأي شخص المشاركة والتحقق من السجل وفقًا لقواعد مفتوحة المصدر. الكود ومجتمع إنفاذه العالمي يبقى. الخصائص الأساسية للبروتوكول – آمن، غير مشروط، ويمكن التحقق منه من قبل أي شخص – تضمن أن وعداً أساسياً للبيتكوين لن يتم التفريط به"
‏الإتحاد الأوروبي قلق من أن حملة تشجيع ترامب لل ‎#البيتكوين والعملات المستقره بالدولار قد تضر بالسياده والاستقرار المالي في أوروبا بقلم مارتن يونج عبر CoinTelegraph ترجمته بتصرف يشعر مسؤولو المالية في الاتحاد الأوروبي بالقلق من أن احتضان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأصول الرقمية قد يؤثر على السيادة النقدية والاستقرار المالي لأوروبا. وقال بيير جراميجنا، المدير الإداري لآلية الاستقرار الأوروبية، في مؤتمر صحفي لمجموعة اليورو  في 10 مارس:"إن الإدارة الأمريكية مؤيدة للعملات المشفرة وخاصة العملات المستقرة المقومة بالدولار، وهو ما قد يثير بعض المخاوف في أوروبا". وحذر جراميجنا من أن التحول الأمريكي نحو العملات المشفرة "قد يؤدي في النهاية إلى إعادة إشعال خطط شركات التكنولوجيا الأجنبية والأمريكية لإطلاق حلول دفع جماعي تعتمد على عملة مستقرة مقومة بالدولار"، مضيفًا، "وإذا نجح هذا، فقد يؤثر على السيادة النقدية والاستقرار المالي لمنطقة اليورو".   وأضاف أن "آلية الاستقرار الأوروبي تدعم إلحاح البنك المركزي الأوروبي في جعل اليورو الرقمي حقيقة واقعة لحماية الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا - وهذا اليورو الرقمي ضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى" . آلية الاستقرار الأوروبي هي منظمة حكومية دولية أنشأتها الدول الأعضاء في منطقة اليورو، لمساعدة البلدان على التغلب على الأزمات المالية والحفاظ على الاستقرار المالي والازدهار على المدى الطويل. وقال وزير المالية الأيرلندي باسكال دونوهو: "إن التطورات السياسية في مناطق أخرى يمكن أن يكون لها عواقب مهمة بالنسبة لنا هنا في أوروبا".  وأضاف أن "هذه المناقشات مرتبطة بشكل أساسي باستقلاليتنا ومرونة عملتنا"، مشيرا إلى أن العملة الرقمية للبنك المركزي الأوروبي (CBDC) أصبحت الآن ضرورية للبقاء في صدارة المنحنى. وفي فبراير، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن  توسيع نطاق  تطوير نظام دفع العملات الرقمية للبنوك المركزية لتسوية المعاملات بين المؤسسات. ويدرس البنك المركزي الأوروبي العملات الرقمية للبنوك المركزية منذ عام 2020، بما في ذلك اليورو الرقمي المُوجّه للمستهلكين بالتجزئة، والتسويات الشاملة العابرة للحدود بين البنوك المركزية. وفي غضون ذلك، تحدث ترامب ضد ورفض عملة البنك المركزي الرقمية الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي، CBDC ووقع على أمر تنفيذي  في يناير لإنشاء مجموعة عمل للعملات المشفرة بينما يحظر "إنشاء وإصدار وتداول واستخدام" عملة البنك المركزي الرقمية الأمريكية.  كما رفض البنك المركزي الأوروبي  فكرة  إضافة البيتكوين إلى احتياطياته النقدية أو السماح للبنوك المركزية الأوروبية الأخرى بالقيام بذلك.  وفي أواخر يناير/كانون الثاني، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إن احتياطيات البنوك المركزية يجب أن تكون "سائلة وآمنة ومأمونة"، مما يعني أنها لن تشمل الأصول المشفرة.  وأضافت أنها "واثقة" من أن البيتكوين لن يدخل احتياطيات البنوك التابعة للمجلس الأوروبي. image
‏لدينا الآن المخزون الاستراتيجي لل ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin (SBR). لماذا انخفض السعر ؟ مقال سامسون ماو ترجمته بتصرف لقد رأيت العديد من الأشخاص العاديين على منصة X يتساءلون عن سبب انخفاض سعر البيتكوين بعد أن وقّع ترامب الأمر التنفيذي لإنشاء مخزون بيتكوين استراتيجي (SBR). كما قال ‎@adam3us ، كان هذا تحولًا هائلاً في نافذة أوفرتون لتطبيع البيتكوين للأشخاص العاديين. لم نحصل فقط على مخزون SBR، بل حصلنا بالضبط على ما أردناه: مخزون نقي يحتوي فقط على البيتكوين. بدون العملات البديلة (الألت كوينز) موجودة في "مخزون منفصل" لإدارة المحفظة، ومن المحتمل أن يتم بيعها لاحقًا. حتى البيت الأبيض ينشر عن البيتكوين الآن! نحن ننتصر بقوة، فلماذا ينخفض السعر؟ سأحاول هنا شرح ما يحدث. ما الذي يجعل السعر تنخفض؟ يمكن اعتبار تشكيل سعر البيتكوين بسيطًا جدًا أو معقدًا جدًا. الرؤية البسيطة: عندما يكون الناس مستعدين لبيع البيتكوين بأسعار أرخص وأرخص، ينخفض السعر. العكس هو ما يحدث عندما يرتفع السعر. الإجابة المعقدة: هي أن هناك مجموعة من العوامل تؤثر على سبب استعداد الناس لبيعها بأسعار أقل، وبالتالي تؤثر على سعر البيتكوين. بما أن البيتكوين سوق عالمي مفتوح دائمًا 24/7، فهناك دائمًا عمليات شراء وبيع جارية. إذا مال الأمور بقوة في اتجاه واحد، مثل البيع، يمكن أن يؤدي ذلك إلى المزيد من عمليات البيع. إليك بعض العوامل التي يمكن أن تسبب وتفاقم عمليات البيع: مشاعر سوق البيتكوين (بطبيعة الحال) مشاعر الأسواق الأخرى (مثل مشاعر سلبية في الأسواق الأخرى، مثل السندات او الاسهم الأمريكية، غالبًا ما تؤثر أولاً على البيتكوين لأننا نعمل 24/7 وتلك الأسواق لا تعمل بهذه الطريقة) أسواق العملات البديلة (الألت كوينز هي مشتقة من البيتكوين، لذا فإن الحركات هناك لها تأثير) الأحداث الغير متوقعة الكبيرة (Black Swan events) المتداولين الذين يقفلوا صفقاتهم صفقاتهم المتنوعة السيولة المنخفضة (عندما تكون أسواق التمويل التقليدي مغلقة) التصفيات للرافعه الماليه والفيوتشر ضرب أوامر وقف الخسارة (Stop-loss hunting) بيع الأخبار ربما هناك المزيد، لكن هذا كل ما يمكنني التفكير فيه الآن. علم النفس والتأثير: كما ترى، هناك مكون نفسي كبير جدًا في كيفية تحديد السعر. في حالة المخزون الاستراتيجي (SBR)، من المحتمل أن يكون الكثيرون قد خططوا لـ "بيع الأخبار". بالطبع، هناك أيضًا العديد من الأشخاص العاديين الذين اشتروا المزيد من البيتكوين لأن المخزون الاستراتيجي كبير، لكن لديك أيضًا تجار يستخدمون الرافعة المالية متوقعين أن يرسل الخبر السعر إلى الأعلى. كانت أسواق التمويل التقليدي (TradFi) حمراء جدًا قبل عطلة نهاية الأسبوع، حيث لا يوجد قدر كافٍ من السيولة للتعامل مع التجار الذين يبيعون الأخبار أو يقلصون الرافعة المالية. أضف إلى ذلك تجارًا متجاوزين في استخدام الرافعة المالية يتم تصفيتهم (~500 مليون إلى 800 مليون دولار)، وشاهدنا حركة هبوطية إضافية. لذا، هذه رد فعل قصير المدى من السوق وهو ضمن التوقعات. يجب أن يكون المخزون الاستراتيجي قد جعل الأرقام ترتفع! إنه كبير جدًا! نعم، إنه كذلك! بجانب صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، قد يكون مخزون البيتكوين الاستراتيجي في الولايات المتحدة أكبر محفز لتبني البيتكوين حتى الآن. يجب أن يبدأ الأشخاص العاديون في الانتباه والبدء في الشراء. أليس كذلك؟ يجب أن تتذكر أنك لست شخصًا عاديًا. أنت بيتكوينر ذو عيون ليزرية. لديك مخالب آدمانتيوم وقدرة على الشفاء. لديك مفاتيح عملاتك الخاصة من البيتكوين. أنت فرد سيادي. أنت غريب من نوع خاص في عالم النقد. هؤلاء هم الأشخاص العاديون: الأشخاص العاديون لا يعرفون أن الولايات المتحدة لديها مخزون بيتكوين استراتيجي، وحتى لو كانوا يعرفون، فإنهم لا يعرفون ما يعنيه وأن أوميغا (Omega) قادمة. يمكنك اختبار هذا. اذهب لشراء قهوة واسأل عامل إذا كان يعرف عن المخزون الاستراتيجي (SBR). يمكنك حتى السؤال إذا كان يعرف أن هناك فقط 21 مليون بيتكوين. نحن كبيوتكنير على منصة X نبحث عن كل معلومات البيتكوين التي يمكننا العثور عليها. كنا نشاهد بث القمة الخاصة بالعملات الرقمية في البيت الأبيض مباشرة. نعرف أن ‎@saylor قال إنه سعيد لارتدائه رابطة عنق برتقالية. نحن مجانين. نعتقد أن العالم يعرف ويفهم التغيير الزلزالي الذي حدث للتو، لكنه لا يفعل. سيتطلب الأمر وقتًا لتنتشر المعلومات وليتمكن الناس من فهمها. ثم سيتطلب الأمر المزيد من الوقت قبل أن يتخذ البعض القرار الصحيح لاتخاذ إجراء وشراء بعض البيتكوين. إذا نظرت إلى السنوات القليلة الماضية، فإن كل الأخبار الرائعة مثل تبني الدول البيتكوين، وتعدين الدول البيتكوين، وشراء الدول عند ‏الانخفاض، وشراء الصناديق التقاعدية لـ MSTR - كل ذلك لا يحرك السعر كثيرًا. ما يحرك السعر هو الكثير من الشراء، وسيحدث ذلك بطريقة كبيرة قريبًا. نحن لا نعرف متى بالضبط، لكن يمكننا رؤية ذلك يقترب. دخول قلعة ناكاموتو: إقامة مخزون البيتكوين الاستراتيجي في الولايات المتحدة الأمريكية هو تغيير لعبة كامل. مع بدء الرئيس ترامب في بناء قلعة ناكاموتو، سنتعلم بالضبط كمية البيتكوين التي تمتلكها الولايات المتحدة، ثم سنبدأ في رؤية وزير التجارة لوتنيك يبدأ استراتيجيات محايدة للميزانية لتجميع البيتكوين. مع توضيح حيازات البيتكوين للولايات المتحدة وبدء التجميع، سيدفع ذلك الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراء. في منظمة ‎@JAN3com ، تحدثنا إلى العديد من السياسيين والحكومات حول العالم - يمكنني أن أخبرك أنهم جميعًا ينتظرون من الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ خطوة (مثل ما حدث مع ETFs). إنهم لا ينتظرون الأخبار. إنهم ينتظرون الإجراء. قد يبدو ذلك غريبًا، لكن الحقيقة هي أن أحدًا لا يخطط مسبقًا - هذا ينطبق على الأشخاص العاديين، والدول، وكل شيء بينهما. هناك مخاطر كبيرة في المسار المهني في القيام بأي شيء قبل أن يصبح ضروريًا تمامًا. بمجرد أن تبدأ كل الأمور المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي (SBR) في الحركة، ستتحرك كلها بسرعة كبيرة. تذكر أنه بينما تبدأ عجلة المخزون الاستراتيجي في الدوران، تستمر شركة ‎@Strategy وصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين ETFs في سحب كميات هائلة من العرض من السوق. خطط وفقًا لذلك.
‏فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي لل ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin (SBR) الذي أقره ترمب بأمر تنفيذي بشكله الحالي والحاجه لتطويره مقال لجيف بارك ترجمته بتصرف في ظل الانخفاضات الحادة التي يشهدها سوق البيتكوين حاليًا، يبرز هذا الوقت كواحد من أكثر اللحظات إثارة وأهمية في تاريخ العملات الرقمية. على الرغم من القلق الذي ينتاب الكثيرين، فإن هذه الفترة لا تمثل مجرد تحدٍ، بل فرصة ذهبية لأولئك الذين يمتلكون الرؤية الثاقبة والقدرة على استغلال التقلبات. في هذا المقال، سنستعرض أسباب الأزمة الحالية، ونحلل فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين (SBR)، ونناقش الوضع في اليابان، مع تقديم رؤية مستقبلية إيجابية للسوق. لكن قبل ذلك، يتعين علينا فهم "المرض" الذي يعاني منه السوق لنتمكن من وصف "الدواء" المناسب. فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي (SBR) وأسبابه: كان الهدف الأساسي لنظام الاحتياطي الاستراتيجي (SBR) هو تعزيز اعتماد البيتكوين كعملة احتياطية عالمية، لكنه فشل في تحقيق ذلك بسبب إعلان غير مدروس لم يوفر الإطار اللازم لتحقيق هذا الطموح. يُعزى هذا الفشل بشكل رئيسي إلى غياب التعاون الدولي المتعدد الأطراف، وهو شرط أساسي لنجاح مثل هذه المبادرة. كان النظام يعتمد على فكرة "بريتون وودز 2.0"، التي تهدف إلى إعادة هيكلة النظام المالي العالمي بدعم البيتكوين كأساس له، لكن هذا الهدف بقي بعيد المنال في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الحالية. كان من المفترض أن يتم إطلاق النظام في وقتنا الحاضر، لكن غياب الدعم السياسي والاقتصادي الكافي أدى إلى توقفه. اليابان، التي دعمت الولايات المتحدة ماليًا لعقود من خلال سياسات القمع المالي الداخلي، أصبحت الآن في موقف حرج، حيث تواجه مخاطر ردود فعل سياسية نتيجة هذا الفشل. تحديات المشروع وأهمية التعاون الدولي: كان من الممكن أن ينجح نظام SBR لو تم التخطيط له بعناية أكبر، لكن الواقع أظهر عكس ذلك. الافتقار إلى تنسيق عالمي جعل المشروع غير قابل للتنفيذ، مما يبرز الحاجة إلى بديل استراتيجي يعالج هذه النواقص. لقد أثبتت التجربة أن أي محاولة لتأسيس احتياطي عالمي للبيتكوين تتطلب توافقًا دوليًا، وإلا فإنها ستبقى مجرد حلم بعيد المنال. اقتراح نظام احتياطي استراتيجي جديد: لضمان نجاح أي نظام احتياطي مستقبلي، يجب أن يرتكز على أربع ركائز أساسية: الجانب التشريعي: ينبغي أن يدعم النظام بقوانين واضحة تعزز الثقة العامة وتضمن استدامته. على سبيل المثال، نرى كيف تُفرض التكليفات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) بسرعة، لكنها تفتقر إلى الفعالية بدون دعم تشريعي قوي. اللحظة المناسبة: يجب أن يتم الإعلان عن النظام في توقيت استراتيجي مدروس، بعيدًا عن القرارات العشوائية التي قد تعرضه للفشل. التعاون الجماعي: يتطلب النظام برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا يعتمد على قرارات شفافة وقابلة للمراجعة، مما يحمي المسؤولين العموميين من المخاطر غير المبررة. التكامل العالمي: يجب أن يشمل تنسيقًا عالميًا بين الحلفاء لضمان دعمهم ومشاركتهم، بدلاً من تركهم خارج العملية، كما يوضح ذلك مخطط فين الذي يبرز أهمية التكامل. الوضع الحالي في اليابان وتأثيراته: تشهد اليابان حاليًا رفضًا قاطعًا لنظام النقل العالمي (Global Carry System)، حيث تجد نفسها عالقة بين ضغوط اقتصادية متزايدة. الولايات المتحدة غير قادرة على تحمل أسعار فائدة طويلة الأجل تصل إلى 4.5%، بينما اليابان تكافح لتحمل 1.5% فقط. تفاقم الوضع بتهديد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية على اليابان، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف رأس المال للمستثمرين المؤسسيين وانخفاض قيم الأسهم والعملات الرقمية. على سبيل المثال، انخفضت قيمة شركة تسلا (Tesla) بنسبة تزيد عن 50% من أعلى مستوى لها على الإطلاق (ATH)، مما يعكس حالة الاضطراب في الأسواق. في قمة "كريبتو سميت"، أشار أحد المتحدثين إلى أنه "يعرف الجحيم"، في إشارة إلى معرفته بانهيار السوق المرتقب. كان الهدف من بعض الاستراتيجيات خلق تقلبات متعمدة بدلاً من تعزيز البيتكوين، وهو ما تحقق فعلاً من خلال التلاعب بالسوق. أخبار إيجابية وتوقعات مستقبلية: على الرغم من التحديات، هناك بوادر أمل تلوح في الأفق. من المتوقع أن ترتفع السيولة المالية قريبًا، مدعومة بتدخلات ترامب الذي يسعى لتعزيز الاقتصاد بكل الوسائل الممكنة، إلى جانب تأثير زيادة المعروض النقدي (M2). مع انخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات معقولة (10% كحد أقصى)، ستكون البيتكوين من بين الأصول الأسرع ارتدادًا. هذا الوضع يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين الذين يستعدون للاستفادة من الانتعاش المتوقع. مستقبل البيتكوين وخيارات ETF: للمرة الأولى، سيتجه العالم المالي نحو تنظيم التقلبات من خلال إنشاء خيارات دائمة على ‏الصناديق المتداولة (ETF) ذات المخاطر المنخفضة. هذه الخيارات لن تخلق "قيمة نقدية" مباشرة، بل ستزيد من "سرعة" التداول وتضاعف تأثير التغيرات في السوق. يمكن أن يفيد ذلك المستثمرين على المدى الطويل الذين يراهنون على أحداث غير متوقعة، حيث تظهر المعادلة التالية النمو المحتمل: \lim_{(x \to \infty)} (x+0)/2 = \infty (مع انخفاض كبير في قيمة (x)، مما يعني فرصة استثمارية بتكلفة منخفضة). خاتمة يواجه سوق البيتكوين تحديات كبيرة، لكنه يحمل في طياته فرصًا استثنائية لمن يمتلك القدرة على قراءة الوضع بعمق. فشل نظام SBR يبرز الحاجة إلى استراتيجيات جديدة تعتمد على التشريعات القوية والتعاون الدولي. في الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى أن زيادة السيولة وانخفاض أسعار الفائدة ستدعم انتعاش البيتكوين، بينما ستعزز خيارات ETF من ديناميكية السوق. في النهاية، يبقى المستقبل مشروطًا بالقدرة على الاستفادة من هذه اللحظة التاريخية بحكمة وجرأة. image