عملة #البيتكوين : بين الاستقرار والتقلب
نحن نعيش اليوم في مرحلة فريدة للبيتكوين، حيث تلعب دورين متناقضين في الوقت نفسه. فهي أصبحت أصلًا ماليًا مهمًا يحتفظ به الأفراد والمؤسسات الكبرى والدول على المدى الطويل، لكنها أيضًا لا تزال أداة استثمارية شديدة التقلب تُستخدم في الحصول على السيوله اللحظيه بسوق سريع الحركة.
هاتان الحقيقتان والميزتان تعملان معًا، ولكل منهما تأثير قوي على السعر والانتشار والتبني، لكن الجمع بينهما يجعل من الصعب رؤية الصورة الكاملة بوضوح لكثير من الناس ويجعله في حيره لاجتماع النقيضين، مما يثير الشك في نفسه تجاه البيتكوين ويجعله يفوت فرصه تاريخية في البيتكوين.
في النهاية، البيتكوين وأسواقها تمثلان مقدمة لما هو قادم، وهي لا تزال في بداياتها على الساحة الاقتصادية العالمية، وأثق بالله أولا ثم بالبيتكوين أنها ستغير وجه الاقتصاد العالمي؛ ما تحتاجه هو الزمن والصبر.
نحن نتقدم للامام بإذن الله ولا شيء غير ذلك.
طريق البيتكوين
bitcoin_way@nostr.gg
npub1ge8g...47th
نبشر المجتمع العربي بالبيتكوين #Bitcoin منذ 2017 واهميتها ومستقبلها
سرعة معاملات شبكة البرق للبيتكوين #Bitcoin Lightning Network والعملات الرقميه مثل الربيل XRP والاثيريوم ETH وغيرها مقارنة بـ بخدمة فيزا Visa وباي بال PayPal
شبكة البرق للبيتكوين تتفوق بشكل كبير جدا


إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات 🇦🇪 تستثمر 437 مليون دولار في صندوق #البيتكوين #Bitcoin المتداول في البورصة التابع لشركة بلاك روك
بقلم: أليكس لاري موقع BitcoinNews ترجمته بتصرف
16 فبراير 2025
اتخذت أبوظبي خطوة كبيرة نحو البيتكوين من خلال استثمار 436.9 مليون دولار في صندوق تداول البيتكوين الفوري لشركة بلاك روك iShares Bitcoin Trust $IBIT BlackRock من خلال شركة مبادلة للاستثمار، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في أبوظبي. وهذه هي المرة الأولى الكبرى التي تقوم فيها مستثمرون مؤسسيون باستثمارات في هذا الصندوق.
ويُظهر الملف 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أن مبادلة اشترت أكثر من 8.2 مليون سهم من صندوق بلاك روك بيتكوين المتداول في البورصة بحلول نهاية عام 2024. وهذه هي المرة الأولى التي يستثمر فيها صندوق ثروة سيادي بشكل مباشر في صندوق بيتكوين المتداول في البورصة.
وأصبحت أبوظبي الآن الرائدة في تبني عملة البيتكوين في الشرق الأوسط. وكانت المنطقة متكيفة للغاية مع تقنية البيتكوين والبلوك تشين، وتستكشف حكومتها ومؤسساتها المالية طرقًا لدمج الأصول الرقمية في أنظمتها.
وقال سينا، المؤسس المشارك لشركة 21st Capital، إن هذا يشير إلى عصر جديد من تبني البيتكوين، معتقدًا أن السباق بين الدول القومية قد بدأ رسميًا.
وأصبح صندوق IBIT التابع لشركة BlackRock أكبر صندوق تداول متداول للعملة المشفرة Bitcoin في الوقت الحالي، حيث تجاوزت أصوله 56 مليار دولار. ويرى الكثيرون أن هذا بمثابة إشارة إلى أن Bitcoin أصبح أصلًا ماليًا رئيسيًا وليس مجرد استثمار مضاربي.
ويقول الرئيس التنفيذي السابق لشركة باينانس، تشانغ بينج تشاو، إن استثمار مبادلة سيشجع صناديق الثروة السيادية الأخرى على اتباعها. وقال ستيفن لوبكا، رئيس العملاء الخاصين والمكاتب العائلية في سوان: "ستبدأ دول أخرى في التحرك" .
وتعمل شركة مبادلة، التي تدير أصولاً تزيد قيمتها على 280 مليار دولار، على تنويع محفظتها الاستثمارية، وهذا يشكل جزءاً من تحول مالي أكبر.
وقد زادت أبو ظبي من مشاركتها في الأصول الرقمية، بما في ذلك استثمار كبير في تعدين البيتكوين في عام 2023. وفي ذلك العام، دخلت شركة ماراثون ديجيتال وشركة زيرو تو التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها في شراكة لبناء منشأة تعدين بيتكوين واسعة النطاق، مما عزز التزام الإمارة تجاه البيتكوين.
وكان لخبر استثمار أبوظبي في صندوق بيتكوين المتداول في البورصة تأثير قوي على السوق، لكن تأثيره على سعر البيتكوين كان مخيبا للآمال، حيث هبط سعر البيتكوين من 96700 دولار إلى 97700 دولار.
ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن هذا قد يشكل سابقة لصناديق الثروة السيادية الأخرى للنظر إلى البيتكوين كمخزن للقيمة على المدى الطويل.
وغرد أنتوني بومبليانو قائلاً : "كشف صندوق الثروة السيادية في أبو ظبي للتو عن شرائه لمئات الملايين من الدولارات من البيتكوين، ولا يزال الناس يعتقدون أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تشتري البيتكوين؟ الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين يحدث".
وبدأت أبو ظبي بالفعل في دمج الأصول الرقمية مع طرح عملة تيثر المستقرة USDT والترحيب بالبورصات العالمية مثل Coinbase و Chainlink. والآن مع أحدث خطوة في صناديق الاستثمار المتداولة Bitcoin، أصبحت أبو ظبي لاعباً رئيسياً في المنطقة.
https://bitcoinnews.com/adoption/abu-dhabi-437m-blackrock-bitcoin-etf/


ما هي مخرجات المعاملات غير المنفقة (UTXOs) في # #البيتكوين #Bitcoin ؟
في الأيام الأخيرة رسوم تحويل البيتكوين على شبكة البلوكشاين منخفضه جدا
الميمبول فارغ وهذه فرصه لإدارة UTXOs وسحب البيتكوين من المنصات
كلمة UTXOs تعني "Unspent Transaction Outputs" أو مخرجات المعاملات غير المنفقة.
في نظام البيتكوين، كل معاملة تُنشئ مخرجات يمكن استخدامها لاحقًا كمدخلات لمعاملات جديدة. هذه المخرجات غير المنفقة هي ما يُشكّل رصيدك الفعلي القابل للاستخدام على الشبكة. يمكن اعتبار UTXOs مثل الأوراق النقدية في محفظتك؛ إذا كنت تمتلك ورقة بقيمة 100 دولار، فلن تتمكن من إنفاق جزء منها مباشرةً، بل تحتاج إلى استخدامها بالكامل واستلام الباقي كـ "فكّة".
لماذا من المهم إدارة UTXOs بشكل صحيح؟
إدارة UTXOs بطريقة صحيحة يمكن أن تؤثر على عدة جوانب مثل:
1. تقليل الرسوم:
كلما زاد عدد UTXOs الصغيرة لديك، زادت تكلفة المعاملات لأن كل مدخل يستهلك مساحة في الكتلة. بالتالي، دمج UTXOs في معاملات ذات رسوم منخفضة عندما تكون الشبكة غير مزدحمة يمكن أن يوفر المال مستقبلاً.
2. تحسين الخصوصية:
إذا لم تتم إدارة UTXOs بحذر، فقد يؤدي ذلك إلى كشف معلومات غير مقصودة عند إنفاق المعاملات. على سبيل المثال، إنفاق عدة UTXOs معًا قد يربط عناوين مختلفة ببعضها، مما يقلل من خصوصيتك.
3. سرعة المعاملات:
المعاملات التي تتضمن عددًا كبيرًا من UTXOs قد تستغرق وقتًا أطول للمعالجة بسبب تعقيدها، بينما المعاملات التي تستخدم عددًا أقل تكون أكثر كفاءة.
4. تجنب مشاكل الإنفاق المستقبلي:
عندما يكون لديك العديد من UTXOs الصغيرة جدًا، قد تواجه مشكلة تُعرف بـ "dust outputs" حيث يكون إنفاقها غير عملي بسبب الرسوم المرتفعة، لذا يُفضّل تجميعها مسبقًا في مخرجات أكبر.
إذا كنت مستثمرًا طويل الأجل HODLER ، فمن الأفضل القيام بإدارة UTXOs خلال فترات انخفاض ازدحام الشبكة لتقليل التكلفة والحفاظ على خصوصيتك


يشير التغير في حاملي الأسهم من المؤسسات والشركات لصندوق تداول #البيتكوين الفوري لشركة بلاك روك BlackRock #Bitcoin ETF $IBIT إلى تقدم تبني البيتكوين من قبل المؤسسات والشركات المالية التقليدية، في ظل موقف إدارة دونالد ترامب الداعم للبيتكوين
عدد 1041 مؤسسة وشركه أبلغت عن حيازتها للصندوق في الربع الرابع من عام 2024، بزيادة 55% مقارنة بـ 672 مؤسسة في الربع الثالث
المؤسسات والشركات ضاعفت مراكزها في البيتكوين خلال الربع الرابع، لتصل إلى 166000 بيتكوين
ما يقارب 30% من الأسهم مملوكة للمؤسسات المبلغ عنها، مقارنة بـ 19% في الربع الثالث، أي بزيادة 58%


"الوصايه والحفظ الذاتي لل #البيتكوين لها مخاطر"
نعم، كل شيء له مخاطر لكن وصاية طرف ثالث على بيتكوينك لديها مخاطر أكثر بكثير من وصايتك
كيف؟
وصاية الطرف الثالث هي مجرد وصايه ذاتية لشخص آخر. لديها كل مخاطر الحفظ الذاتي بالإضافة إلى مخاطر الأطراف الثالثة الموثوق بها
#Bitcoin


لعبة نمو #البيتكوين #Bitcoin: لماذا تعتبر البيتكوين لعبة مثالية غير صفرية المحصلة
مقال للبروفسور جيوفاني سانتوستاسي ترجمته بتصرف
لعبة نمو البيتكوين:
لنتخيل أن تبني البيتكوين يعمل على هذا النحو:
مستخدمو البيتكوين الجدد = 3 × مستخدمو البيتكوين الحاليون / (عدد الأيام منذ ولادة البيتكوين)
وبالتالي يصبح إجمالي عدد مستخدمي البيتكوين: القادمون الجدد = مستخدمو البيتكوين الحاليون + مستخدمو البيتكوين الجدد نبدأ بشخص واحد فقط في الشبكة: ساتوشيناكاموتو، مؤسس البيتكوين الأسطوري. في هذه المرحلة، يمتلك ساتوشي جميع العملات البالغ عددها 21 مليونًا، وتبلغ القيمة الاسمية للشبكة دولارًا واحدًا لكل عملة أو 21 مليون دولار في المجموع.
اليوم الأول: مشاركة الثروة:
في اليوم الأول، ينضم 3 من مستخدمي البيتكوين الجدد إلى الشبكة، ويتقاسم ساتوشي العملات بالتساوي (نستخدم الأسهم المتساوية لتبسيط اللعبة ولكنها تعمل أيضًا مع الأسهم غير المتساوية): يمتلك كل من مستخدمي البيتكوين الأربعة الآن 1/4 ربع العملات. يدفع كل وافد جديد 1/4 ربع من إجمالي قيمة الشبكة، والتي تبلغ 5.25 مليون دولار. لا يتم تحديد قيمة النظام فقط من خلال العملات ولكن من خلال الاتصالات المحتملة بين المشاركين، بما يتناسب مع مربع عدد مستخدمي البيتكوين. مع 4 أشخاص، تكون القيمة الجديدة للنظام 4² = 16 دولارًا لكل عملة. وبالتالي، تصبح القيمة الإجمالية للشبكة 21 مليون × 16 = 336 مليون دولار، ويمتلك كل شخص نظريًا 84 مليون دولار من البيتكوين.
اليوم الثاني: توسيع الشبكة:
في اليوم الثاني، انضم 6 من مستخدمي البيتكوين إلى:
أعضاء بيتكوين الجدد = 3 × 4 / 2 = 6.
تضم الشبكة الآن 10 أعضاء بيتكوين. يرتفع سعر العملة إلى 10² = 100 دولار، ويدفع كل عضو بيتكوين جديد 56 مليون دولار مقابل حصته في الشبكة. تصبح القيمة الإجمالية للشبكة 21 مليون × 100 دولار = 2.1 مليار دولار. يمتلك كل شخص 1/10 من الشبكة، والتي تبلغ قيمتها الآن 210 مليون دولار لكل مشارك.
شيوعية البيتكوين الغريبة التي ليست شيوعية:
يخلق هذا النظام نتيجة غير عادية: فمع مشاركة مستخدمي البيتكوين للعملات مع الوافدين الجدد، يصبح الجميع أكثر ثراءً. وعلى عكس الشيوعية التقليدية، يتطلب هذا النظام من كل مشارك استثمار وقته وأمواله التي كسبها خارج الشبكة للانضمام. ومن خلال القيام بذلك، يساهمون في قيمة الشبكة ويشاركون في النمو الناتج. إنها لعبة محصلتها غير صفرية مثالية: تزيد مساهمات الجميع من قيمة النظام، ويفوز الجميع بالإجماع.
لماذا لا يعتبر مخطط نصب بونزي:
قد يسمي البعض هذا مخطط بونزي، لكنه ليس كذلك. وإليك السبب: الاستثمار الطوعي: يستثمر الجميع الموارد (الوقت أو المال أو الجهد) للانضمام، وتؤدي مشاركتهم بشكل مباشر إلى زيادة قيمة الشبكة. لا توجد مكاسب متكررة مضمونة: لا توجد وعود كاذبة بعوائد دائمة - تنمو القيمة فقط مع انضمام المزيد من الأشخاص إلى النظام. النمو القائم على الإجماع: تأتي الزيادة في قيمة البيتكوين من الإجماع حول قيمتها، المرتبطة بتوسع الشبكة وفائدتها. التحوط ضد التضخم: بمرور الوقت، تفقد العملة الورقية الحكومية المستخدمة لشراء البيتكوين للانضمام إلى النظام قيمتها بسبب التضخم، مما يحفز المشاركة بشكل أكبر. تنمو البيتكوين بشكل أسرع من انخفاض قيمة العملة الورقية، مما يوفر مخزنًا مقنعًا للقيمة.
المستقبل: فرط عملة البيتكوين:
في مرحلة ما، قد تؤدي اللعبة إلى الإفراط في استخدام البيتكوين، حيث تصبح البيتكوين العملة العالمية المهيمنة. لكن هذا سيناريو منفصل للعبة أخرى. في الوقت الحالي، توضح هذه المحاكاة كيف تشبه ديناميكيات شبكة البيتكوين نظامًا تعاونيًا حيث تخلق المشاركة والتشارك نموًا مستمرًا في القيمة لجميع المشاركين. النقطة الرئيسية لا تتعلق آلية النمو الفريدة للبيتكوين بالعرض والطلب فحسب. إنها تتعلق بإنشاء شبكة حيث تعزز مشاركة كل مشارك قيمة النظام، وتعزز دورة النمو المشترك. توضح هذه "اللعبة" بشكل أنيق لماذا تختلف البيتكوين عن أي شيء رأيناه من قبل.
كتبه جيوفاني سانتوستاسي
فيزيائي، وعالم أعصاب، ومحلل مالي. الرئيس التنفيذي ومدير الأبحاث في Quantonomy
https://giovannisantostasi.medium.com/the-bitcoin-growth-game-why-bitcoin-is-the-perfect-non-zero-sum-game-42931b75e2d3
ما هو بنك #البيتكوين #Bitcoin وكيف يمكن تطبيق فكرة البنك باستخدام البيتكوين؟
وهل يمكن تطبيق الاحتياط الجزئي المعمول به في البنوك التقليدية أو الاحتياط الكلي؟
1. الاحتياط الجزئي (Fractional Reserve):
الاحتياط الجزئي هو النموذج الذي تستخدمه البنوك التقليدية، حيث تحتفظ بجزء صغير فقط من الودائع نقدًا وتقوم بإقراض الباقي، مما يخلق عرضًا نقديًا جديدًا من خلال الإقراض. ومع ذلك، تطبيق هذا النموذج في نظام البيتكوين يواجه صعوبات كبيرة:
عدم القدرة على طباعة المزيد من البيتكوين: في النظام التقليدي، يمكن للبنك المركزي إصدار نقود جديدة لدعم الإقراض، بينما في البيتكوين لا يمكن إنشاء المزيد منه بسبب محدودية العرض (21 مليون بيتكوين)
الشفافية وقابلية التدقيق: البيتكوين قائم على تقنية البلوكشين، مما يجعل من السهل مراقبة أرصدة البنوك في الوقت الحقيقي. أي محاولة لإقراض أكثر مما تمتلكه ستظهر بوضوح.
المخاطر العالية: إذا حاول بنك بيتكوين العمل بالاحتياط الجزئي وأدرك العملاء ذلك، فقد يؤدي ذلك إلى سحب جماعي للأموال (Bank Run)، مما يؤدي إلى انهيار البنك، خاصة أن العملاء يمكنهم سحب أموالهم في أي وقت دون قيود مركزية
عدم الثقة في الطرف الثالث: جزء كبير من فلسفة البيتكوين هو التخلص من الحاجة إلى الوسطاء، وبالتالي فإن نموذج الاحتياط الجزئي يتعارض مع القيم الأساسية للنظام
ورغم هذه التحديات، هناك مشاريع في قطاع التمويل اللامركزي (DeFi) تقدم خدمات قروض على البيتكوين دون الحاجة إلى احتياطي جزئي، بل تعتمد على الضمانات الزائدة (Overcollateralization)، مما يجعل القرض أكثر أمانًا
2. الاحتياط الكلي (Full Reserve):
في نموذج الاحتياط الكلي، يحتفظ البنك بنسبة 100% من ودائع العملاء ولا يقرضها، بل يقدم خدمات حفظ وتخزين آمن فقط. هذا النموذج أكثر توافقًا مع فلسفة البيتكوين، ويمكن تطبيقه بعدة طرق:
بنوك حفظ بيتكوين (Bitcoin Custodial Services): مثل Casa وUnchained Capital، والتي تخزن البيتكوين للعملاء مقابل رسوم
خدمات تخزين باردة (Cold Storage): حيث يتم تخزين البيتكوين في محافظ غير متصلة بالإنترنت
نموذج البنوك الخاصة (Private Bitcoin Banks): يمكن أن يكون هناك بنوك صغيرة تعمل وفق هذا النموذج، حيث توفر الأمان مقابل رسوم، ولكن دون تقديم قروض أو خلق عرض نقدي جديد
النتيجة:أي النموذجين أقرب للتطبيق؟
الاحتياط الجزئي صعب التطبيق في بيئة البيتكوين بسبب الشفافية والمحدودية في العرض وانعدام الثقة في الوسطاء
الاحتياط الكلي أكثر توافقًا مع فلسفة البيتكوين ويمكن تنفيذه عبر بنوك حفظ أو منصات تتيح الأمان دون الإقراض
بنك البيتكوين ليس مؤسسة تقليدية مثل البنوك العادية، لأن البيتكوين نظام مالي لامركزي، مما يعني أنه لا يوجد كيان مركزي يتحكم فيه مثل البنوك التقليدية. ومع ذلك، يمكننا تطبيق مفهوم "بنك البيتكوين" بعدة طرق تتماشى مع طبيعة البيتكوين اللامركزية
كيف يمكن إنشاء "بنك" بيتكوين؟
فكرة البنك في النظام التقليدي تعتمد على تقديم الخدمات المالية مثل الإيداع، الإقراض، والتحويلات. يمكن تطبيق هذه الفكرة باستخدام البيتكوين كما يلي:
1. محافظ ومدخرات البيتكوين:
يمكن لأي شخص إنشاء محفظة بيتكوين واستخدامها كحساب توفير شخصي، لكن هذه الطريقة لا تتيح فوائد على المدخرات مثل البنوك العادية
يمكن تقديم خدمات "حفظ البيتكوين" مقابل رسوم بحيث يحمي البنك المفترض مفاتيح العملاء الخاصة ويؤمن أموالهم
2. الإقراض بالبيتكوين:
بعض المنصات مثل Ledn وNexo تقدم قروضًا مضمونة بالبيتكوين، حيث يمكن للمستخدمين إيداع بيتكوينهم والحصول على قروض بالدولار أو العملات المستقرة (USDT, USDC) مقابلها
يمكن للبنك الافتراضي تقديم فوائد على الودائع بتمويل هذه القروض
3. خدمات الدفع والتحويلات:
يمكن إنشاء منصة تقدم خدمات الدفع بالبيتكوين، بحيث يستخدمها العملاء لإرسال واستقبال الأموال بسرعة وبتكاليف أقل من البنوك التقليدية
شبكة البرق للبيتكوين(Bitcoin Lightning Network) تقلل من الرسوم وتجعل المعاملات أسرع، مما يسهل استخدام البيتكوين في المدفوعات اليومية
4. صناديق الاستثمار بالبيتكوين:
يمكن للبنك تقديم خدمات استثمارية مثل إنشاء صناديق تعتمد على البيتكوين، حيث يتم استثمار الأموال لتحقيق عوائد طويلة الأجل.
5. بطاقات خصم وائتمان مرتبطة بالبيتكوين:
بعض الشركات مثل Crypto و BlockFi تقدم بطاقات خصم وائتمان مرتبطة بالبيتكوين، مما يتيح استخدام البيتكوين للدفع في المتاجر العادية.
التحديات والمخاطر:
التنظيم والقوانين: العديد من الدول لا تزال غير واضحة بشأن كيفية تنظيم البنوك التي تتعامل بالبيتكوين.
التقلب السعري: البيتكوين متقلب السعر، مما قد يؤثر على القروض والودائع.
الأمان: حماية الأموال الرقمية من الاختراقات والاحتيال أمر ضروري.


"وسيلة جديدة للحد من خطورة #البيتكوين #Bitcoin"
مقال فهد الحويماني @FahadAlHoymany
عضو جمعية الاقتصاد السعودية
08 فبراير 2025 من العربية
"تعليق شخصي قبل نقل المقال: نشكر الأخ فهد على المقال رغم الإختلاف معه في بعض النقاط مثل شرعية عقود الخيارات الدينيه والنظر للبيتكوين كأداه مضاربيه ولكن نقلت المقال لأنه تطور في نظرة الاقتصاديين في السعوديه تجاه البيتكوين والتي كانت بالغالب ترفض البيتكوين بالكليه ولكن هذا المقال تغير نحو النظر لها كأداة استثماريه والتعامل معها وشرائها وتقليل مخاطر التذبذب السعري وهذا لا يغير قناعتنا بالبيتكوين فنحن بها منذ سنوات"
يود كثير من المستثمرين الدخول في العملة المشفرة بيتكوين، لكنهم بطبيعة الحال يتخوفون من المخاطرة السعرية العالية لهذه العملة، التي تأرجح سعرها في الأعوام الثلاثة الماضية بين أقل من 20 ألفا إلى أكثر من 100 ألف دولار، ولذ نجد على سبيل المثال أن مبلغ الضمان المطلوب لشراء عقد مستقبلي لقطعة واحدة نحو 40 ألف دولار، أي نحو 40% من سعر العملة، بينما نجده في عقود أخرى بين 3% إلى 10%. فما التصرف المناسب لمن يعتقد أن أسعار العملة مرشحة للارتفاع عدة أضعاف في السنوات القليلة المقبلة، ولا سيما أن توقعات بعض من كبار المستثمرين وبيوت الخبرة تصل بالسعر إلى 1.5 مليون دولار؟ كيف يحمي المستثمر نفسه؟ ومن خلال أي وسيلة يمكنه الاستثمار في العملة؟ وهل يمكنه استثمار مبالغ كبيرة نسبياً، أم الاكتفاء بمبالغ متواضعة؟ وماذا عن بقية العملات المشفرة؟
أحد أهم أسباب عدم دخول المستثمر بقوة في العملات المشفرة هو أنه لا توجد وسائل عملية وآمنة للحماية من تراجع أسعارها، ولا سيما أنه لا يمكن الجزم بنجاح هذه الأدوات الاستثمارية المستحدثة، حتى وإن كان كثير من التوقعات يشير إلى نجاح كبير، فلا يمكن للمستثمر الرشيد أن يراهن على اتجاه واحد ويضع أموالا كبيرة مقابل ذلك. لذا ظهرت مشتقات مالية تستخدم في حماية الاستثمار في بيتكوين من خلال عقود مستقبلية وعقود خيارات وغيرها، وإلى قبل أشهر قليلة لم تكن هناك سوق مالية منظمة لعقود الخيارات على بيتكوين، إلى أن وافقت هيئة الأسواق الأميركية على طرح عقود خيارات على أسهم صناديق بيتكوين المتداولة، التي هي بدورها أطلقت في بداية 2024، فأصبح الآن لدينا عدة وسائل للتعامل مع تقلبات بيتكوين.
الطرق الرئيسية للوصول إلى بيتكوين إما عن طريق منصات العملة، وهي ليست أسواقا مالية منظمة، أو من خلال العقود المستقبلية أو الصناديق المتداولة، وتختلف أدوات الحماية حسبما هو متاح لكل من هذه الطرق، لكن مع وجود سوق لعقود الخيارات أصبح بالإمكان الاستثمار في العملة عبر أي من هذه الوسائل والحصول على الحماية عن طريق عقود الخيارات. أي على سبيل المثال، يمكن لمن يشتري بيتكوين عبر أي من منصات العملة أو عبر الصناديق المتداولة أو العقود المستقبلية أن يقوم بعمل تأمين على استثماره بسهولة تامة عن طريق عقود الخيارات.
لنأخذ مثالاً لما يمكن القيام به من قبل أي مستثمر عادي، دون الحاجة إلى التعامل مع منصات العملة ولا العقود المستقبلية، فيقوم الشخص بشراء أسهم الصندوق المتداول IBIT الذي سعره حالياً 55 دولارا ويتحرك بشكل مطابق لحركة بيتكوين في جميع الأوقات، ولأن الشخص يرغب في استثمار مبلغ كبير في الصندوق فيقوم بشراء عقود "بوت" لأي فترة زمنية يختارها، فتكون بمنزلة تأمين على الاستثمار فيما لم تصدق التوقعات وتنهار العملة. للتوضيح أكثر، لنفرض أن الشخص اشترى 1000 سهم ودفع 55 ألف دولار مقابل ذلك، ويرغب في التأمين على ذلك لمدة عام من الآن. بالنظر إلى عقود الخيارات هناك عقود تنتهي في يناير 2026 يمكن شراؤها لضمان عدم نزول سعر الصندوق - كمثال - ما دون 55 دولارا، أي عدم تحمل أي نزول للعملة خلال عام كامل، فيقوم بدفع 11 ألف دولار مقابل ذلك، فتكون لديه فرصة الاستفادة من ارتفاع العملة خلال عام كامل مقابل مبلغ التأمين هذا.
لا يختلف شراء عقود خيارات صناديق بيتكوين عن العقود العادية ويعمل بالأساليب نفسها، كما يمكن بطبيعة الحال المضاربة بشكل مباشر في العقود والاستفادة من تحرك العملة بمبالغ قليلة، مثلاً الشراء المباشر لعقود "كول" أو عقود "بوت"، أو تكوين أي من إستراتيجيات العقود المعروفة والتحكم في درجات العائد والمخاطرة بعدة طرق. مرة أخرى هذه ليست دعوة للاستثمار في بيتكوين بل هي معلومات لمن يرغب في الاستثمار فيها ويبحث عن طريقة سهلة للحصول على العملة، ومن ثم يرغب في حماية ذلك عبر وسيلة مالية نظامية، إلى جانب أن هناك صناديق متداولة تختص بتقديم الحماية لمن لا يرغب في التعامل المباشر بعقود الخيارات. ومنذ منتصف العام الماضي ظهرت صناديق متداولة خاصة بعملة "إيثيريوم"، ومن المتوقع قريباً ظهور صناديق متداولة لبعض العملات المشفرة الأخرى.
https://www.alarabiya.net/aswaq/opinions/2025/02/08/%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86
كيف يعمل #البيتكوين #Bitcoin كحافظ وناقل لقيمة الطاقه ؟
وماذا يمكن أن تستفيد دول الخليج العربي وغيرها من الدول المنتجه للنفط والغاز من البيتكوين كمعيار للطاقه ؟
البيتكوين يعمل كحافظ وناقل لقيمة الطاقة لأنه يتيح تحويل الطاقة المولدة في أي مكان في العالم إلى أصل نقدي يمكن تخزينه ونقله بسهولة. ولفهم ذلك، يمكن تقسيم الفكرة إلى عدة محاور:
1. تحويل الطاقة إلى بيتكوين:
يتم تعدين البيتكوين باستخدام الطاقة الكهربائية عبر عمليات الحسابات المعقدة بنموذج إثبات العمل (Proof of Work).
الطاقة المستهلكة في التعدين تتحول إلى قيمة اقتصادية مخزنة في البيتكوين.
هذا يجعل البيتكوين بمثابة "بطارية رقمية" تخزن الطاقة في شكل أصول نقدية.
2. البيتكوين ينقل القيمة عبر المكان والزمان:
البيتكوين يتيح نقل هذه القيمة بسهولة عبر الإنترنت بدون الحاجة إلى وسطاء، ما يجعله وسيلة فعالة لتحويل الطاقة من مناطق الإنتاج الزائد (مثل مصادر الطاقة الرخيصة أو غير المستغلة) إلى أماكن الطلب العالي.
وبالمقارنة مع الطاقة التقليدية التي تتطلب بنى تحتية ضخمة للنقل والتخزين (مثل خطوط الكهرباء أو خزانات الوقود)، يمكن نقل البيتكوين بسرعة وبتكلفة زهيدة عالميًا.
3. تخزين الطاقة على المدى الطويل:
البيتكوين يحافظ على القيمة مع مرور الزمن، حيث أن العرض محدود بـ 21 مليون حبة بيتكوين، مما يجعله أقل عرضة للتضخم مقارنة بالعملات الورقية. ويتيح تخزين قيمة الطاقه لفترات طويله.
ويمكن للشركات والدول وحتى الأفراد تحويل فائض الطاقة لديهم إلى بيتكوين كوسيلة للحفاظ على الثروة المستقبلية.
4. تحفيز استخدام الطاقة الرخيصة أو المهدرة:
العديد من شركات التعدين تبحث عن مصادر طاقة منخفضة التكلفة، مثل الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، الرياح، والطاقة الكهرومائية) أو الطاقة المهدرة (مثل حرق الغاز الطبيعي في حقول النفط).
وهذا يخلق اقتصادًا جديدًا حيث يمكن الاستفادة من مصادر الطاقة التي لم تكن قابلة للاستغلال اقتصاديًا.
ودول الخليج العربي يمكنها الاستفادة بشكل كبير من البيتكوين كحافظ وناقل لقيمة الطاقة بعدة طرق، نظرًا لاعتماد اقتصاداتها على تصدير الطاقة، وخاصة النفط والغاز:
1. تحويل فائض الطاقة إلى أصول رقمية مخزنة:
تمتلك دول الخليج طاقة فائضة كبيرة، خاصة في أوقات انخفاض الطلب أو الإنتاج الزائد. ويمكن تحويل هذا الفائض إلى بيتكوين من خلال تعدينه بدلاً من تركه غير مستخدم.
مثال: يمكن استغلال الغاز المحترق (Flared Gas) في الحقول النفطية، الذي يُهدر عادة، لتشغيل مزارع تعدين البيتكوين وتحويله إلى أصول مالية ذات قيمة طويلة الأمد.
2. تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط:
بدلاً من بيع النفط والغاز فقط كسلع مادية، يمكن استخدام الطاقة المتاحة لتعدين البيتكوين، مما يخلق مصدر دخل إضافي غير مرتبط مباشرة بأسعار النفط المتقلبة.
البيتكوين يُعتبر "ذهبًا رقميًا"، وإذا تم تخزينه لفترات طويلة، فقد يزيد من احتياطي الثروة السيادية لدول الخليج.
3. تعزيز ريادة الطاقة المتجددة:
يمكن لدول الخليج، التي تستثمر بشكل متزايد في الطاقة الشمسية والرياح، استخدام هذه الطاقات النظيفة في تعدين البيتكوين، مما يجعلها مركزًا عالميًا لتعدين البيتكوين المستدام.
مثال: السعودية لديهما مشاريع طاقة شمسية ضخمة، ويمكن توجيه جزء من إنتاجها لتعدين البيتكوين عندما لا يكون هناك طلب محلي مرتفع.
4. تحسين كفاءة البنية التحتية للطاقه:
يمكن لدول الخليج بناء مزارع تعدين بالقرب من محطات الطاقة لتقليل الفاقد وتحقيق أقصى استفادة من إنتاج الكهرباء.
5. تسهيل التحويلات المالية وتقليل الاعتماد على الدولار:
البيتكوين يوفر وسيلة لتحويل القيمة عبر الحدود دون الحاجة إلى الاعتماد على النظام المالي التقليدي، مما يقلل من الاعتماد على الدولار الأمريكي في التجارة الدولية.
6. تعزيز النفوذ الاقتصادي والجيوسياسي:
إذا تبنّت دول الخليج البيتكوين كأداة مالية واستثمارية، فقد تصبح مركزًا ماليًا عالميًا في الاقتصاد الرقمي.
ووجود احتياطات بيتكوين ضخمة يمكن أن يمنح هذه الدول نفوذًا اقتصاديًا إضافيًا في المستقبل، مثلما كانت الذهب والعملات الاحتياطية تمنح القوة في الماضي.
الخلاصة:
البيتكوين هو أول نظام نقدي يسمح بتحويل الطاقة إلى أصول نقديه رقميه مخزنة يمكن نقلها عالميًا بسهولة. وهذا يجعله وسيلة قوية لحفظ ونقل قيمة الطاقة، مما قد يعيد تشكيل أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
والبيتكوين يمنح دول الخليج فرصة لتحويل مواردها من الطاقة إلى أصول رقمية عالمية، مما يساعد في تنويع الاقتصاد، وتحسين استغلال الطاقة، وتقليل الاعتماد على الدولار والنفط وحده. من خلال الاستثمار في التعدين والبنية التحتية للطاقة، ويمكن لدول الخليج أن تصبح قوى رئيسية في الاقتصاد الرقمي المستقبلي.


ما هي معادلة صعوبة التعدين في #البيتكوين
#Bitcoin Mining Difficulty
وما أهميتها في البيتكوين ؟
صعوبة التعدين في شبكة البيتكوين تُحسب باستخدام المعادلة التالية:
Difficulty =
Target Previous / Target Current
حيث:
أن Target Current هو الهدف الحالي للبلوك، وهو قيمة تحددها الشبكة لتحديد مدى صعوبة العثور على هاش صحيح.
أما Target Previous هو الهدف السابق قبل آخر تعديل للصعوبة.
كيف يتم تعديل صعوبة التعدين؟
يتم تعديل صعوبة التعدين تلقائيًا كل 2016 بلوك، أي تقريبًا كل 14 يومًا، وذلك بناءً على الوقت الذي استغرقه المعدّنون لحل هذه الكتل. إذا تم تعدين الكتل بسرعة كبيرة (أقل من 10 دقائق لكل بلوك في المتوسط)، فإن الصعوبة تزداد. أما إذا كان التعدين بطيئًا واستغرق أكثر من 10 دقائق لكل بلوك في المتوسط، فإن الصعوبة تنخفض.
دور الصعوبة في البيتكوين
صعوبة التعدين تلعب دورًا مهمًا في شبكة البيتكوين من خلال:
1. ضبط معدل إصدار البيتكوين: يضمن أن الكتل تُنتج بمعدل ثابت (كل 10 دقائق) بغض النظر عن عدد المعدنين أو قوة أجهزتهم.
2. حماية الشبكة: تمنع الهجمات التي تعتمد على زيادة مفاجئة في قوة التعدين لمحاولة الاستحواذ على الشبكة.
3. تحقيق التوازن بين العرض والطلب: إذا زادت الصعوبة، يصبح التعدين أكثر كلفة، مما قد يؤثر على عدد المعدنين وبالتالي يقلل من سرعة إصدار البيتكوين الجديد.
أهمية تعديل صعوبة التعدين:
1. منع التضخم وزيادة استقرار الشبكة
إذا زادت قوة التعدين بشكل كبير، فإن الكتل ستُنتَج بسرعة، مما قد يؤدي إلى إصدار البيتكوين بوتيرة أسرع من اللازم. تعديل الصعوبة يمنع حدوث ذلك، مما يضمن أن إصدار البيتكوين يظل ثابتًا حتى الوصول إلى الحد الأقصى (21 مليون بيتكوين).
2. حماية الشبكة من الهجمات
إذا كانت الصعوبة منخفضة جدًا، فقد يتمكن أحد الكيانات من السيطرة على معظم قوة التعدين (هجوم 51%). ولكن مع تعديل الصعوبة، يصبح هذا الأمر صعبًا لأن الشبكة تتكيف مع قوة التعدين الجديدة.
3. الحفاظ على توازن التعدين
مع تزايد عدد المعدنين وارتفاع معدل التجزئة Hashrate، تصبح المكافآت أصعب للحصول عليها، مما يمنع الاحتكار ويجعل التعدين أكثر تنافسية. في المقابل، إذا خرج عدد كبير من المعدنين وانخفض معدل التجزئة Hashrate، تنخفض الصعوبة بحيث يتمكن الباقون من الاستمرار في تأمين الشبكة.
مثال على تعديل الصعوبة في البيتكوين:
لنفترض أن المعدنين قاموا بحل 2016 بلوك خلال 12 يومًا بدلًا من 14 يومًا.
الزمن الفعلي = 12 × 24 × 60 = 17280 دقيقة
الزمن المتوقع = 20160 دقيقة
تعديل الصعوبة سيكون:
New Difficulty =
Current Difficulty / times \frac{17280}{20160} = Current Difficulty / times 0.857
بما أن النسبة أقل من 1، فهذا يعني أن الصعوبة ستنخفض قليلًا.
كيف يؤثر ذلك على المعدنين؟
1. إذا ارتفعت الصعوبة، يحتاج المعدنون إلى أجهزة أقوى وكهرباء أرخص للحفاظ على الأرباح.
2. إذا انخفضت الصعوبة، يصبح التعدين أسهل، مما قد يُحفّز المزيد من المعدنين على الانضمام وتشغيل أجهزه أقل قدره.
3. تقلب الصعوبة يجعل التعدين صناعة ديناميكية تحتاج إلى تخطيط مستمر.
باختصار، تعديل صعوبة التعدين هو ما يحافظ على توازن شبكة البيتكوين، ويجعلها مستقرة وآمنة على المدى الطويل. وبالتالي، نظام تعديل الصعوبة هو أحد الآليات التي تجعل البيتكوين آمنًا ومستقرًا على المدى الطويل.


ما هي مشكلة الإنفاق المزدوج (Double Spending Problem) في العملات الورقية الحكومية وكيف حلتها #البيتكوين #Bitcoin بنظامها اللامركزي :
هي مشكلة تواجه العملات الورقيه الحكومية اثناء التحويلات الرقميه بين الاطراف مما يدعو إلى وجود طرف ثالث مدقق ، وبدون جهه مركزيه تدقق قد يمكن للفرد محاولة إنفاق نفس العملة مرتين، مما يؤدي إلى تزوير في المعاملات. وفي العملات الورقيه التقليدية، يتم تجنب هذه المشكلة من خلال وجود طرف ثالث بين المرسل والمستقبل وهي جهات مركزية مثل البنوك التي تتحقق من صحة كل معاملة، ولكن في البيتكوين بنظامه اللامركزي لا تحتاج لطرف ثالث ، حيث لا يوجد كيان مركزي للتحقق من صحة المعاملات.
كيف حلّت البيتكوين هذه المشكلة؟
البيتكوين يستخدم تقنية البلوكشين (Blockchain)، وهي سجل عام وموزّع يحتوي على جميع المعاملات السابقة. ويتم حل مشكلة الإنفاق المزدوج من خلال:
1. التحقق من صحة المعاملات عبر شبكة المعدّنين (Miners):
-عند قيام شخص ما بإرسال بيتكوين، يتم بث المعاملة إلى الشبكة.
-يتم التحقق من أن المرسل لديه الرصيد الكافي ولم ينفق هذه العملة سابقًا.
2. آلية إثبات العمل (Proof of Work - PoW):
-المعدّنون يقومون بتجميع المعاملات في كتل (Blocks).
-يتم حل لغز رياضي معقد لتأكيد الكتلة وإضافتها إلى سلسلة الكتل (البلوكشين) ويحتاج ذلك لجهد حاسوبي وكهرباء وطاقه.
-أول من يحل اللغز يحصل على مكافأة.
3. عدم قبول المعاملات غير المؤكدة:
-أي معاملة يجب أن يتم تأكيدها بعدد معين من الكتل لتُعتبر صالحة.
-المعاملات التي لا يتم تسجيلها في البلوكشين يمكن تجاهلها، مما يمنع الإنفاق المزدوج.
لماذا هذا الحل فعال؟
-اللامركزية: لا توجد سلطة واحدة تتحكم في المعاملات، بل يتم التحقق منها عبر آلاف العقد في الشبكة.
-الأمان: تعديل أي معاملة قديمة يتطلب إعادة حساب جميع الكتل اللاحقة، مما يجعل التلاعب مستحيلًا عمليًا.
-الثقة: لا يحتاج المستخدمون إلى وسيط موثوق، حيث يضمن التشفير واللامركزية صحة كل معاملة.


ما هي مشكلة الجنرالات البيزنطيين
(Byzantine Generals Problem)
وكيف حلها ساتوشي بنظام إثبات العمل في #البيتكوين #Bitcoin proof of work
هي مشكلة في علوم الحاسوب ونظم التوافق الموزعة، تصف التحدي الذي يواجهه مجموعة من القادة العسكريين (الجنرالات البيزنطيين) الذين يحتاجون إلى اتخاذ قرار جماعي متناسق، لكن بعضهم قد يكون خائنًا يرسل معلومات مضللة.
شرح المشكلة بمثال:
تخيل أن لديك مجموعة من الجنرالات القاده العسكريين الذين يحيطون بمدينة معادية، ويحتاجون إلى اتخاذ قرار مشترك إما بالهجوم أو الانسحاب. المشكلة هي أن التواصل بينهم يتم عبر الرسائل، وبعض الجنرالات قد يكونون خونة، يرسلون أوامر متناقضة لإفشال القرار الجماعي.
الهدف هو ضمان أن جميع الجنرالات الأمناء يتخذون القرار نفسه، حتى لو كان هناك خونة يحاولون تعطيل النظام.
كيف حلّ البيتكوين المشكلة؟
البيتكوين استخدم تقنية البلوكشين (Blockchain) لحل مشكلة التوافق البيزنطي عبر آلية إثبات العمل (Proof of Work - PoW)، التي تعمل كالتالي:
1. التعدين والتشفير: يقوم المعدّنون بحل مسائل رياضية معقدة لإضافة الكتل إلى البلوكشين، مما يتطلب موارد حسابية كمبيوتر وطاقه وكهرباء كبيرة
2. التوافق عبر إثبات العمل: طالما أن الأغلبية الصادقة تمتلك أكثر من 50% من القدرة الحاسوبية، فإن سلسلة الكتل الأطول والأكثر تكلفة في التعدين هي الصحيحة.
3. عدم قدرة المخادعين على التلاعب: إذا أراد مخادع تغيير سجل المعاملات، فإنه يحتاج إلى إعادة حساب جميع الكتل اللاحقة، مما يتطلب طاقة هائلة وتكلفه ضخمه وغير عملي من الناحية الاقتصادية.
الخلاصة
البيتكوين حلّ مشكلة جنرالات البيزنطيين عبر إجبار المشاركين على إثبات العمل، مما يجعل الغش مكلفًا وغير مجدٍ، وبالتالي يضمن التوافق حتى في بيئة غير موثوقة.


"وهم المعرفه لدى خصوم ومعارضي #البيتكوين #Bitcoin ، وكيف أدى بهم إلى قرارات استثماريه افقدتهم فرصة شراء البيتكوين وهي بأسعار منخفضه"
مقال بالإستعانه بالذكاء الاصطناعي ChatGPT
6 فبراير 2025
وهم المعرفة هو اعتقاد الشخص بأنه يفهم موضوعًا ما بعمق، في حين أن معرفته سطحية أو محدودة. يُعرف هذا المفهوم أيضًا بـ"وهم العمق التفسيري"، حيث يظن الأفراد أنهم يمتلكون فهمًا شاملاً لآلية عمل الأشياء أو الظواهر، ولكن عند مطالبتهم بشرح التفاصيل، يتضح نقص معرفتهم.
وهم المعرفة بين معارضي البيتكوين يشير إلى اعتقاد بعض الأفراد أنهم يفهمون تمامًا ما هية البيتكوين وآليات عملها، في حين أن معرفتهم قد تكون سطحية أو مبنية على معلومات غير دقيقة. هذا الفهم الناقص قد يؤدي إلى تشكيل آراء سلبية أو معارضة للبيتكوين دون استيعاب كامل لتقنياتها وإمكاناتها.
هناك عدة مفاهيم خاطئة شائعة بين معارضي البيتكوين، والتي قد تنشأ نتيجة لـ"وهم المعرفة". من أبرز هذه المفاهيم:
1. البيتكوين ليس له قيمة جوهرية: يعتقد البعض أن البيتكوين لا يمتلك أي قيمة حقيقية لأنه غير مدعوم بأصول ملموسة. في الواقع، تستمد البيتكوين قيمتها من ندرتها (حيث أن الحد الأقصى لإصدارها هو 21 مليون عملة)، واعتمادها المتزايد، والثقة في شبكتها اللامركزية وآمان الشبكه نظرا لقوة وضخامة حجم شبكتها.
2. البيتكوين يستخدم فقط في الأنشطة غير القانونية: يرى بعض المعارضين أن البيتكوين يُستخدم بشكل أساسي في تمويل الأنشطة غير المشروعة، إلا أن الغالبية العظمى من استخداماته اليوم هي قانونية وتشمل الاستثمارات، والتحويلات المالية، وعمليات الشراء المشروعة.
3. البيتكوين غير آمن ومعرض للاختراق: يعتقد البعض أن شبكة البيتكوين غير آمنة ويمكن اختراقها بسهولة. في الواقع، لم يتم اختراق بروتوكول البيتكوين نفسه منذ إنشائه في عام 2009. وشبكة البيتكوين هي أكبر شبكة كمبيوتر في العالم.
4. البيتكوين يستهلك طاقة هائلة ويضر بالبيئة: يشير البعض إلى أن عملية تعدين البيتكوين تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مما يضر بالبيئة. اغلبالطاقه يأتي من مصادر طاقه نظيفه ومتجددة. بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على تطوير تقنيات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة لتقليل الأثر البيئي.
5. البيتكوين مجرد فقاعة مضاربية: يرى بعض المعارضين أن البيتكوين هو مجرد فقاعة مالية ستنهار قريبًا. ومع ذلك، على مدى أكثر من 15 سنه، أظهرت البيتكوين قدرة على الصمود والنمو، مع زيادة اعتمادها وقبولها في الأسواق المالية العالمية.
6. البيتكوين معقد وصعب الاستخدام: يعتقد البعض أن التعامل مع البيتكوين يتطلب معرفة تقنية متقدمة. قد يكون ذلك صحيحًا في بداياتها، إلا أن التطورات الحديثة جعلت استخدام البيتكوين أكثر سهولة، مع توفر محافظ وتطبيقات مبسطة للمستخدمين.
7. الحكومات يمكنها حظر ومنع البيتكوين بسهولة: يعتقد البعض أن الحكومات يمكنها ببساطة حظر البيتكوين وإنهاء وجوده. في الواقع، نظرًا لطبيعتها اللامركزية، من الصعب جدًا على أي حكومة القضاء تمامًا على البيتكوين، على الرغم من أنها قد تفرض قيودًا على استخدامه.
8.البيتكوين غالي: البعض يرى سعر البيتكوين غالي مما يدفعه لشراء عملات بديله مركزيه وذات مشاريع فاشله أو عملات ميم كوين أو سكام بحجة أن أسعار هذه العملات أرخص من البيتكوين رغم ان هذه العملات لا تملك قيمه حقيقيه.
أسباب وهم المعرفة بين معارضي البيتكوين:
1. التعقيد التقني: البيتكوين معقد من الناحية التقنية. هذا التعقيد قد يؤدي إلى فهم سطحي أو خاطئ لدى البعض، مما يجعلهم يعتقدون أنهم يفهمون النظام بالكامل بينما هم في الواقع لا يدركون التفاصيل الجوهرية.
2. المعلومات المضللة: انتشار المعلومات غير الدقيقة أو المضللة حول البيتكوين، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال الأفراد، يمكن أن يساهم في تشكيل تصورات خاطئة. قد يعتقد البعض أنهم يمتلكون معرفة كافية بناءً على هذه المعلومات، مما يؤدي إلى معارضة غير مستندة إلى فهم حقيقي.
3. التحيزات الشخصية: قد يكون لدى بعض الأفراد تحيزات مسبقة ضد البيتكوين، مما يدفعهم إلى رفض البيتكوين دون محاولة فهمه بعمق. هذا التحيز يمكن أن يعزز وهم المعرفة، حيث يعتقدون أنهم يعرفون ما يكفي لتبرير موقفهم. والبعض قد يهدد نموذج عمل البيتكوين نموذج عملهم أو مركزه الاقتصادي أو الأكاديمي فيشعر بالتحيز السلبي تجاه البيتكوين مما يؤدي به لمحاولة القدح بالبيتكوين حتى لو بمعلومات مضلله.
تأثير وهم المعرفة بالبيتكوين :
ادى وهم المعرفه والتحيز ضد البيتكوين لاتخاذ قرار عدم شراء البيتكوين، مما أدى لفقدان فرصة دخول البيتكوين بأسعار منخفضه وتحقيق أرباح كبيره خصوصا لمن عرف البيتكوين منذ سنوات ورفض شرائها.


لا يزال جوهر #البيتكوين #Bitcoin غير قابل للكسر، وتم تصميم البيتكوين بحيث لا يمكن إيقافها في بيئة معادية، ولكن لا يجب أن نبحث عن الأعداء !
مقال لبيير روشارد ترجمته بتصرف
6 فبراير 2025
إن قوة البيتكوين ومقاومتها للهجوم والعداء، لا تعني أن نبحث عن العداء والخصومه ولا نتستمتع بها ؟ - وكيف يضمن الانخراط الاستباقي بالأنظمة القائمة مستقبلًا أفضل
لقد تم تصميم البيتكوين بحيث لا يمكن إيقافه في بيئة معادية، ولكن دعونا نكون واضحين تمامًا: البقاء والازدهار أمران مختلفان. فقط لأن البيتكوين يمكنها الصمود في مواجهة العداء السياسي الشديد لا يعني أننا يجب أن نرغب في هذا العداء او نبحث عنه، ولا يعني أيضًا أنه لا ينبغي لنا أن نفعل كل ما هو ممكن لتعزيز بيئة مواتية وصديقه تسرع من تبني البيتكوين. والاعتقاد بخلاف ذلك هو سوء فهم للأخلاق الأساسية. وتكمن روعة البيتكوين في أنها تظل بلا أذونات ولا مركزية بغض النظر عمن يحاربها - لكن هذا لا يمنعنا من العمل لضمان حصولنا على الظروف الأكثر إفادة لنجاحها على المدى الطويل.
وفي الواقع، أكدت استجابات السياسات العامة للاستفسارات التنظيمية والتشريعية باستمرار هذه الأساسيات: تتمثل قوة البيتكوين في برمجياتها مفتوحة المصدر، والحراسة الذاتية، والتوزيع الواسع لمشغلي التعدين والعقد. بعبارة أخرى، الأمر لا يتعلق بالبيع. بل يتعلق بضمان فهم حكوماتنا لفوائد التصميم المفتوح للبيتكوين.
وهناك فرق بين جملة "صُممت عملة البيتكوين لبيئة معادية" وبين جملة "ينبغي لنا أن نرغب ونبحث عن بيئة معادية". إن وجود بنية مقاومة للاعداء لا يتطلب منا الجلوس مكتوفي الأيدي وتجاهل الفرص المتاحة للحد من الاحتكاك والصراع مع الاعداء، سواء في سياسة الطاقة أو تجربة المستخدم اليومية. نعم، يمكن لعملة البيتكوين أن تنجو وستنجو إذا تحول الساسة والجهات التنظيمية إلى عدائيين. ولكن من قِصَر النظر أن نتعامل مع العداء باعتباره فضيلة ومطلب.
إن العداء قد يبطئ عملية التبني، أو يدفع التطوير إلى الخارج، أو يخيف المستخدمين العاديين الذين ليسوا مستعدين لهذا المستوى من الصراع. وفي الوقت نفسه، يمكن للمشاركة المدروسة مع صناع السياسات والحكومات أن تمنع الحظر القاسي للبيتكوين، وتشكل تنظيمًا متوازنًا، وتقدم مسارات مشروعة لتدفق رأس المال المؤسسي - وكل هذا يمكن أن يسرع الاستخدام العالمي للبيتكوين. واعتقد انه ليس من الخيانة لرؤية ساتوشي أن نقول، "نود أن تزدهر البيتكوين في ظل قوانين حكوميه شفافة وعادلة". نريد أن يختار الناس البيتكوين، وليس أن يُجبروا عليها بسبب انهيار كارثي للنظام القديم.
لا يوجد شيء "غير متعلق بالبيتكوين" في تشجيع التشريعات التي تحمي حقوق الأفراد في استخدام وامتلاك عملات بيتكوين الخاصة بهم، أو التي تدعم تطوير المصادر المفتوحة. يجب أن نكون نشطين بلا اعتذار في هذه الساحات السياسية، لأن تجاهلها لن يجعلها تختفي. لن يسمح إلا للآخرين - ربما بأجندات مختلفة تمامًا - بوضع القواعد بطرق تعوق الخصوصية، أو تعوق الحراسة الذاتية، أو تعوق الإبداع.
إن المفتاح هنا هو البقاء يقظين ضد التسويات التي تقوض سلامة البروتوكول للبيتكوين. إن بناء علاقات مع الساسة أو الجهات التنظيمية لا يعني أننا نتوسل للحصول على استثناءات مواتية على حساب مقاومة الرقابة. بل يعني ببساطة أننا نجعل أصواتنا مسموعة. وإذا رأينا مطالبات بفرض تغييرات على مستوى بروتوكول البيتكوين معادية للمستخدمين، فهذا هو المكان الذي يتعين علينا فيه أن نقف بثبات ونقول "لا" لأسباب عملية وأيديولوجية. ولكن المشاركة بشكل استباقي في كيفية تمكن تعدين البيتكوين من تثبيت استقرار شبكات الطاقة أو كيفية قدرة شبكة البرق Bitcoin Lightning Network توفير مدفوعات شبه فورية ليست تنازلاً عن أخلاقيات البيتكوين. إنها جزء من استراتيجية عقلانية لمساعدة الجمهور وصناع السياسات على فهم القيمة الحقيقية وراء وجود البيتكوين.
إن المخاوف المضللة بشأن خضوع عمليات التعدين الضخمة للضغوط التنظيمية ليست جديدة. والحقيقة هي أن تصميم البيتكوين لا يزال مقاومًا للخصوم: يمكن لأي شخص التعدين إذا كان لديه الأجهزة والطاقة، ويمكن لأي شخص تشغيل عقدة كاملة لفرض القواعد، مما يضمن عدم تمكن أي عامل تعدين واحد من تغيير البروتوكول. إذا خضعت بعض مجموعات التعدين لمطالب الرقابة، فإن مجموعات أخرى تنجذب إلى الرسوم لتشمل هذه المعاملات. هذه هي بالضبط الطريقة التي تم تصميم البيتكوين بها: التوجيه حول الرقابة بهندسة لامركزية مضادة للهشاشة.
ومن عجيب المفارقات أن المشاركة التنظيمية الإيجابية يمكن أن تقلل من مخاطر المركزية إذا فتحت المجال أمام المزيد من الدول والبلدان ومقدمي الطاقة الأصغر لاستضافة مرافق التعدين.
ويعني تنوع الجغرافيا والاختصاصات القضائية أنه لا يمكن لأي كيان أو حكومة واحدة أن تفرض بسهولة قواعد شاملة على الشبكة بأكملها. ومرة أخرى، لا يعني "البقاء في بيئة معادية" الابتعاد عن الحلول العملية التي تساعد في تحقيق اللامركزية لمعدل التجزئة Hashrate
صحيح أن الخصوصية وقابلية التوسع وإمكانية الوصول تظل تحديات ملحة. وهذا ليس اقتراحًا إما/أو: يمكننا أن نتعاون مع الهيئات التنظيمية لدرء السياسات غير المستنيرة والتركيز على تطوير ميزات الحفاظ على الخصوصية وحلول التوسع. والمفتاح هو عدم السماح للسياسة اليومية بظلالها على العمل الذي يجب القيام به على تقنيات الطبقة الثانية مثل شبكة البرق Lightning Network أو حلول الخصوصية الأكثر سهولة في الاستخدام.
إن المطورين يعملون بنشاط على معالجة هذه القضايا، من التشفير الأفضل إلى محافظ البرق Lightning الأكثر سهولة في الاستخدام. وينبغي لنا أن ندعم - علناً وسياسياً - المبادرات التي تضع الوصاية الذاتية في المقدمة وتجعل الوصاية من جهات خارجية اختيارية. إن نشر المعرفة حول "ليست مفاتيحك، ليست عملاتك" على المستوى التشريعي ليس بيعاً؛ بل إنه يضمن أن المزيد من الناس (بما في ذلك الساسة) يدركون بالفعل الأسباب الأساسية لأهمية البيتكوين.
ومن السهل أن ننظر إلى النظام البيئي - المليء باللاعبين من الشركات وجهود الضغط والمسرحيات على وسائل التواصل الاجتماعي - ونعتقد أنه فقد روحه. لكن البيتكوين كان دائمًا مليئًا بالأصوات والاراء المتنوعة، وكثير منها يهتم بالربح قصير الأجل. كان هذا صحيحًا في عام 2011، وكان صحيحًا أثناء حروب حجم الكتلة 2017، وهو صحيح الآن. لم يدمر البيتكوين. تضمن قوة الشبكة الأساسية أنه إذا كنت تريد الاحتفاظ بمفاتيحك الخاصة والتحقق من صحة معاملاتك، فلا يمكن لأحد أن يوقفك .
إن الوعد اللامركزي الذي قدمته عملة البيتكوين لم يتبخر بعد، والمشاركة في السياسات لا تعني بالضرورة الاستسلام. إنها ببساطة مرحلة أخرى في تطور عملة البيتكوين، مرحلة نعمل فيها بنشاط على تشكيل بيئة أفضل للتكنولوجيا والأشخاص الذين يستفيدون منها. يتعين علينا أن نحتضن هذه المعركة بكل إخلاص، وأن ندافع عن أساسيات عملة البيتكوين، وأن نستمر في البناء نحو مستقبل حيث تصبح الأموال الرقمية المقاومة للرقابة والتي تعمل من نظير إلى نظير هي القاعدة العالمية - وليس مجرد خطة طوارئ للظروف المعادية.


Bitcoin Magazine
Bitcoin’s Core Remains Unbreakable
Why Surviving Hostility Doesn’t Mean We Should Court It—And How Proactive Engagement Secures a Better Future

ديفيد ساكس، قيصر العملات الرقميه في إدارة ترامب يقول: أن احتياطي #البيتكوين #Bitcoin هو أحد الأشياء الأولى التي ستنظر فيها مجموعة العمل، وقال أنه من الممكن إدراج البيتكوين في صندوق الثروة السيادي الأمريكي
مقال من موقع BitcoinNews
ترجمته بتصرف
يتخذ ديفيد ساكس، "قيصر العملات الرقمية" الجديد الذي عينه الرئيس دونالد ترامب، نهجًا مختلفًا تجاه الأصول الرقمية. وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كان ساكس واضحًا للغاية بشأن أولويتين رئيسيتين: احتياطي البيتكوين الأمريكي وتشريع العملات المستقرة.
ويمثل الظهور العام لساكس تحولاً كبيراً عن موقف الإدارة السابقة تجاه الأصول الرقمية.
في عهد الرئيس السابق جو بايدن، تعرضت العملات الرقميه لما اعتبره كثيرون في المجتمع اضطهادًا تنظيميًا، وأطلقوا عليه اسم "عملية نقطة الاختناق 2.0"، مع شركات مثل كوين بيز Coinbase وتواجه Kraken وBinance معارك قانونية ولوائح غير واضحة.
صرح ساكس علنًا أن "الحرب على العملات المشفرة انتهت" . وانتقد إجراءات الإنفاذ السابقة التي اتخذتها وكالات مثل لجنة الأوراق المالية والبورصة (SEC) قائلاً إن اللوائح غير الواضحة أجبرت ابتكار الأصول الرقمية على الانتقال إلى الخارج.
والآن تركز إدارة ترامب على الوضوح. وقال ساكس لشبكة سي إن بي سي:
"إنهم ملتزمون للغاية بتحريك التشريعات عبر مجلس النواب ومجلس الشيوخ هذا العام من أجل توفير الإطار التنظيمي الواضح الذي يحتاجه نظام الأصول الرقمية لدعم الابتكار في الولايات المتحدة."
أحد المواضيع التي تحدث عنها ساكس كثيرًا هو الاحتياطي الوطني للبيتكوين. فقد طلب الرئيس ترامب من مجموعة العمل التابعة له النظر في ما إذا كان ينبغي للحكومة الأمريكية الاحتفاظ بالبيتكوين كجزء من استراتيجيتها المالية.
وقال ساكس "إن إمكانية إنشاء احتياطي من البيتكوين ستكون من بين أول الأشياء التي يتعين النظر فيها كجزء من مجموعة العمل الداخلية في الإدارة" . لكنه سارع إلى الإشارة إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.
وقال ديفيد ساكس: من الممكن إدراج البيتكوين في صندوق الثروة السيادية الأمريكي، لكن القرار في هذا الشأن يقع على عاتق هوارد لوتنيك. وفي الوقت نفسه، فإن الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين هو إحدى الأولويات الأولى التي سيقوم فريقه بتقييمها.
ويعتبر هذا تغييرًا كبيرًا في السياسة المالية الأمريكية.
تقليديا، اعتمد بنك الاحتياطي الفيدرالي على احتياطيات الذهب والسندات الحكومية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. ولكن مع تحول البيتكوين إلى مخزن للقيمة، يرى بعض المسؤولين فرصة للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.
وأوضح ساكس أن الرئيس أصدر تعليماته لهم بتقييم احتياطي "البيتكوين" على وجه التحديد، وهو منفصل عن "مخزون الأصول الرقمية" الأوسع نطاقًا الذي فكر فيه ترامب في البداية.
وفي الوقت الحالي، يبدو أن مجموعة العمل تركز على البيتكوين، وليس على مزيج من "العملات البديلة".
وإلى جانب البيتكوين، تعطي الإدارة الأولوية لتنظيم العملات المستقرة. Stable Coins مثل USDT
وقدم السناتور بيل هاجرتي مشروع قانون لإنشاء قواعد واضحة لمصدري العملات المستقرة بحيث يتم دعم العملات المستقرة بنسبة 1: 1 باحتياطيات مثل الدولار الأمريكي أو أوراق مالية الخزانة.
ويتفق ساكس مع هذا الرأي ويقول إن العملات المستقرة قد تساعد في الحفاظ على هيمنة الدولار الأميركي. ومن الممكن أن يؤدي وجود إطار تنظيمي واضح للعملات المستقرة إلى خلق طلب هائل على الدولار وخفض أسعار الفائدة الطويلة الأجل.
ويتطلب مشروع القانون من مصدري العملات المستقرة تلبية متطلبات صارمة بما في ذلك الترخيص، ومراجعة الاحتياطي، والامتثال لمكافحة غسل الأموال. كما يمنع المصدرين من استخدام ودائع العملاء للإقراض أو غير ذلك من الأنشطة المالية، وبالتالي يكون المستخدمون أكثر أمانًا.
بالإضافة إلى الجهود التشريعية، تحصل هيئة الأوراق المالية والبورصات على نهج جديد تحت إدارة جديدة. اعترفت المفوضة هيستر بيرس، التي تتولى الآن مسؤولية فريق عمل التشفير، بأن الوكالة
وقال بيرس إن الوكالة ستنشئ إطارًا تنظيميًا يوازن بين حماية المستثمرين والابتكار في الصناعة. وستقوم هيئة الأوراق المالية والبورصات الآن بتحديد الأصول الرقمية التي تعتبر أوراقًا مالية، وإنشاء عملية واضحة لمصدري الرموز والتأكد من أن قواعد الامتثال لا تقتل الابتكار.
وفي الوقت الحالي، لا يزال مصير الاحتياطي الوطني من البيتكوين غير معروف، ولكن هناك شيء واحد واضح: إدارة ترامب عازمة على تقييم الاحتمالات، والبيتكوين أقرب من أي وقت مضى إلى أن تصبح جزءًا رئيسيًا من الخطة الاقتصادية الأمريكية، مما يضع البلاد في موقع القائد في مجال التمويل الرقمي.


X (formerly Twitter)
Bitcoin News (@BitcoinNewsCom) on X
Trump’s Crypto Czar David Sacks Talks Bitcoin Reserve

ماذا يجب أن يفعل الفرد للحفاظ على مدخراته وقوته الشرائية من التراجع ؟ وهل يجب أن يشتري #البيتكوين #Bitcoin ؟
مقال بسيط كتبه أنا العبد الفقير لله
6 فبراير 2025 – 7 شعبان 1446
ما دفعني لكتابة هذا المقال القصير هو تكرار الحوارات بيننا في المساحات الصوتية على تويتر X حول نفس الموضوع مرات عديدة، ففضّلت أن أكتب شيئًا مبسطًا يمكن الرجوع إليه عند تكرار النقاش. عادةً، تدور بيننا وبين بعض الإخوة نقاشات حول ما هو النظام الاقتصادي الأفضل، حيث يحاول الجميع الدفاع عن أفكارهم وكأنهم كبار الاقتصاديين أو مدراء البنوك المركزية ! 😁
حقيقةً، نحن كأفراد لا نستطيع تغيير النظام الاقتصادي العالمي سواء أعجبنا أم لم يعجبنا.
حتى الدول العظمى عجزت عن تغييره، فما بالك بأفراد بسطاء مثلنا؟
لكن ما يمكننا فعله هو محاولة فهم مبسّط لكيفية عمل هذا النظام، حتى نتفادى ضرره علينا ونستفيد منه لزيادة ثرواتنا وقوتنا الشرائية.
كيف يعمل النظام المالي العالمي؟
ببساطة مفرطة، يعتمد النظام الاقتصادي والمالي العالمي على الاقتصاد الكينزي (Keynesian Economics)، والذي يقوم على:
1. طباعة مفرطة للنقود الورقية دون توقف.
2. فائده منخفضة لفترات زمنية طويلة.
3. تضخم مستمر ومخطط له.
4. إغراق بالديون بشكل متواصل.
كيف يضر هذا النظام الأفراد؟
المدخرات النقدية تفقد قوتها الشرائية مع مرور الزمن، حيث تشتري كمية أقل من السلع بسبب التضخم الناتج عن الطباعة المفرطة للنقود، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
مثال:
لديك 100 ألف، والتضخم السنوي في دولتك 5%. بعد سنة، ستظل ترى الرقم نفسه، ولكن قيمته الحقيقية وقوته الشرائية ستصبح 95 ألفًا فقط، وتستمر في التآكل سنويًا. بعد 10 سنوات، قد تصبح القوة الشرائية لنفس المبلغ 50 ألفًا فقط مقارنةً بالماضي.
مثال آخر:
سعر هاتف الآيفون الفئة العليا في عام 2015 كان حوالي 750 دولارًا.
اليوم، في عام 2025، أصبح سعره 1499 دولارًا.
بمعنى آخر، تضاعف سعر الهاتف بنسبة 100%، أو بالأحرى، فقد الدولار الأمريكي 50% من قوته الشرائية خلال هذه الفترة. فما بالك بالعملات الورقية الحكومية الأخرى، التي تعاني من تضخم أعلى وانخفاض أكبر في قيمتها؟
كيف تحافظ على القوة الشرائية لمدخراتك؟
ببساطة: اشترِ الأصول، وحوّل أي أموال نقدية تحصل عليها إلى أصول.
لماذا الأصول؟
لأن الأصول تمتص آثار الطباعة النقدية، وترتفع قيمتها مع مرور الزمن، مما يحافظ على قوتك الشرائية ويقاوم التضخم.
ما هي الأصول؟
1. الذهب والفضة (المال الذي تعارفت عليه البشرية منذ 5000 سنة).
2. العقارات (خصوصًا التجارية والزراعية، وبنسبة أقل السكنية).
3. أسهم الشركات التي تحقق نموًا حقيقيًا وعوائد، (وليست شركات المضاربة الفاشلة).
4. اللوحات الفنية والساعات الفاخرة والتحف (رغم عدم قناعتي بها، لكنها تُعتبر أصولًا).
5. البيتكوين (سيد الأصول من وجهة نظري المتواضعه).
الآن دورك أن تبحث وتقرر أي الأصول يناسبك للاستثمار فيه. وإذا كنت تمتلك رأس مال جيدًا، فمن الأفضل أن تنوّع بين الأصول.
لكن انتبه! يجب أن تراجع أداء الأصول على مدى السنوات الماضية، وتقارن بينها لتحديد الأصل الأفضل أداءً. (راجع الصورة أدناه، التي توضّح مقارنة بين الأصول).
تجربتي الشخصية:
بعد دراسة طويلة، توصلت إلى أن البيتكوين هو الأصل الأفضل أداءً خلال الـ 15 سنة الماضية.
إضافةً إلى مزاياه الفريدة التي لا تتوفر في الأصول الأخرى، مثل:
1.الندرة المطلقة.
2.اللامركزية وعدم وجود طرف ثالث متحكم.
3.سهولة حفظ ونقل القيمة عبر الجغرافيا والزمن بلا حدود.
لهذه الأسباب، فإن أغلب استثماري في البيتكوين، مع تخصيص نسبة أقل للأصول الأخرى.
لكن انتبه!
لا تفهم من كلامي أنني أقول إنه يجب عليك شراء البيتكوين. أنت غير ملزم بذلك إذا لم تكن مقتنعًا به. بل حتى لو كنت لا تحبه، المهم أن تستثمر في أصول أخرى تقتنع بها غير البيتكوين تحميك من تآكل القوة الشرائية، بدلاً من الاحتفاظ بمدخراتك كنقود ورقية تفقد قيمتها مع مرور الزمن.
الخلاصة
اهرب من النقود الورقية إلى الأصول للحفاظ على قوتك الشرائية ومقاومة التضخم.
اجعل استثمارك في الأصول تدريجيًا وعلى فترات منتظمة بمبلغ محدد، للحصول على أفضل متوسط سعري بمرور الزمن (Dollar Cost Averaging - DCA).
ولا تنسَ:
✔ إخراج زكاة المال.
✔ تجنب الربا المحرم بكل ما أوتيت من قوة.
✔ الابتعاد عن المضاربات والتداولات السريعة.
✔ عدم الاستثمار في الأصول الوهمية (الأسهم الخاسرة أو العملات الاحتيالية Scam coins).
✔ عدم البحث عن الثراء السريع، لأنه غير موجود.
✔ تبنّي نظرة استثمارية بعيدة المدى.


لقد شهدنا للتو أكبر تصفية لوكوده لعقود الفيوتشر والرافعه الماليه في يوم واحد في تاريخ العملات الرقمية
وبلغ إجمالي التصفية أكثر من 2 مليار دولار
وخسرت السوق 800 مليار دولار من قيمتها السوقية في غضون ساعات
حتى انهيار منصة FTX في 2022 أو كوفيد مارس 2020 لم يشهد تصفية مثل هذه


عملة الرئيس ترامب $TRUMP تنخفض تقريبا بنسبة -80% من أعلى سعر حققته قبل 10 أيام
أعتقد أن أي شخص له خبرة ستة أشهر فأكثر في سوق العملات الرقمية يعلم مسبقا أن هذا ما سيحصل فيها (بمب - دمب) 😁😉


سيطرة #البيتكوين #Bitcoin مقابل العملات البديله BTC.D وصلت 64% الأعلى في 4 سنوات
أتوقع والعلم عند الله أنها ستواصل الصعود الأشهر القادمه وتصل 70%
الإثيريوم مقابل البيتكوين
ETH/BTC
كسر هبوطا 0.030 الأقل في 4 سنوات
أتوقع والعلم عند الله أنها ستهبط الأشهر القادمه إلى 0.018

